هل أدركها العطش، فأخرجت أياديها السرية، كي تتضرع إلى السماء؟.. أم هل نأت تربتها إلى أرض أخرى وهي لما تزل ماثلة هاهنا، تلم الأرض إلى السماء وتجمع تحت ظلالها سيرة من الأخضر المجدول بالريح؟.