في منتدى الإعلام العربي 2007 الذي أقيم تحت شعار «تطوير المؤسسات.. تطوير الكفاءات الإعلامية». برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحضور عدد من الشيوخ وحشد من كبار المسؤولين ورجال الدولة، ومشاركة لفيف من قيادات العمل الإعلامي العربي والكتاب والمفكرين والصحافيين الذين بلغ عددهم 350 إعلامياً من الوسائل الإعلامية العربية والمحلية والأجنبية، ثمة هامش آخر للتواصل الإنساني خارج سياق المحاضرات الفكرية وجلسات الحوار النقدية.
إنها فسحة للمسامرة وإقامة صداقات جديدة، ومساحة يلتقي فيها الإعلاميون من كل حدب وصوب ليزفروا من رئاتهم هواء مدنهم الخاصة ويدخلون في حوارات عفوية وبسيطة ينفضون عن أبدانهم غبار المهنة أو الهموم الكبرى. حيز آخر وفسحة من الجلبة التي تشغل أمكنة اللقاء مع نفس سيجارة ورشفة من فنجان القهوة أو قدح الشاي.. هكذا يتحلل اللسان على هامش المنتدى من فصاحته والذهن من انشغالاته ويغيب الإنسان في برهة خالصة من التواصل وتبادل الأحاديث العابرة والطرائف العابرة. إنه الوجه الآخر الذي يمد الحضور والمحاضرين بالطاقة والقدرة على مواصلة ندواتهم وحواراتهم عن أحوال العالم ودورهم في نقل ما يحدث وعلة ضوء أن هذا المنتدى يقام في دبي، باعتباره ميدانا للمعرفة وساحة حرة لتبادل الرأي والخبرات والتعرف على الممارسات الناجحة في مجال العمل الإعلامي والتواصل بين جيل الأساتذة والرواد وجيل الشباب، ومع الآخر المختلف في الرأي أو المختلف في الثقافة، وكحدث عربي مستقل لا ينحاز لفكرة ولا لدولة ولا لسياسة، وليس له مواقف مسبقة من أحد، هدفه الوحيد خدمة الإعلام العربي والإعلاميين العرب



