أعلن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة عن مبادرة عالمية لإطلاق جائزة لأفضل الممارسات الدولية في التعليم بالتعاون مع البرامج الإنمائية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، موجهاً مجلس أمناء جائزة سموه للأداء التعليمي المتميز للتنسيق مع المنظمة في هذا الشأن، والعمل على تنفيذ إجراءاتها بحيث تبدأ فعالياتها في المستقبل القريب.

وقال سموه في الكلمة التي ألقاها: على الرغم من جسامة التحديات التي واجهتها فقد حققت أهدافها المرسومة لها حتى الآن، واستطاعت أن تقدم معطيات علمية وتدعم مسيرتها التنموية وتخدم تطوير القطاع التعليمي، مشيرا إلى أن هذا التطوير من أولويات برامج عمل حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات «حفظهم الله».

وأضاف سموه: اليوم ننظر بعين الرضا إلى انجازات الجائزة في دوراتها التسع، والتي توجت بمبادرة عالمية في تنفيذ مشروع وطني لاكتشاف ورعاية الموهوبين يطبق لأول مرة على مستوى العالم، لافتا إلى أن هم سموه الأول منذ تأسيس الجائزة أن يكون الهدف تنمية الموارد البشرية وان تكون الجائزة برنامجا لتطوير الأداء التعليمي. وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الجائزة تضع بثمارها الزاخرة باقة جديدة هي التاسعة، تنضم لثمانٍ سابقات، تزين دور العلم، وتشكل حديقة غناء تنثر عبيرها في أرجاء وطننا العربي الكبير.

مضيفا إن وزارة التربية والتعليم وبفضل النهج الحكيم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. تولي جودة التعليم أولوية قصوى، وهي في شراكتها مع جائزة حمدان إنما تجسد شكلا من هذا الاهتمام المتنامي لتلبية الاستحقاقات الوطنية من التعليم، والتوصل إلى مخرج تعليمي جدير بحمل الطموحات الوطنية في عصر مليء بالتحديات البالغة التعقيد.