تشكل كاميرا نور علي راشد راصداً شفافاً لإيقاع الحياة والتطور في الإمارات عامة ودبي على وجه التحديد إذ ظل على مدار أكثر من ستين سنة يلتقط أحداثاً ومشاهد مفصلية في الوطن. وتمكن نور علي راشد طوال هذه العقود من بناء علاقة حميمة مع العائلة الحاكمة في دبي كما في أبوظبي مما أتاح له أن يكون شاهداً يتمتع بهامش قريب من الأحداث.
وإلى جانب شفافية كاميرته يتمتع نور علي بروح مشبعة بالمرح الذي يحببه إلى من حوله واستطاع أن يكرس هذه الروح في خدمة عدسته الشفافة فأصبح من غير الممكن الفرز بين حكاية نور علي الشخصية وحصيلة جهده المهني باعتباره مصوراً محترفاً على حافة الرواق الرسمي. عديدون يدركون أن نور علي يستحوذ على كنز مهول يجسد ذاكرة تاريخية ثرية غير أنه ما من محاولة جادة لاستثمار تلك الذاكرة على نحو ما ينبغي خاصة أنها ليست في مأمن من عاديات الأيام