السفر عند الإعلامية والفنانة دانية الخطيب هو مغامرة وإثارة واكتشاف للمجهول ومن تابعها في برنامجها التلفزيوني «القافلة» وعلى مدى ثلاث سنوات كاملة يعرف أنها امرأة لا تنقصها الجرأة، تهوى الصعاب ولا تهاب النتائج، فأحياناً تركب الفيل لتتنزه داخل النهر، ومرة أخرى تتسلق الجبال المرتفعة، أو تربط قدميها وتقفز من أعلى قمة الجبل، أو تطير داخل منطاد استرخصت ثمنه ولم تتوقع أنه لا يصلح للطيران بشكل آمن، ولم تنس دانية رحلتها إلى كينيا ووقوعها أسيرة لقبائل المساي، وتتذكر ضاحكة الأفعى الضخمة التي أحاطت برقبتها.
ورغم ذلك تابعت تصوير البرنامج، وأيضاً معبد الفئران المبروكة في الهند والذي رغم استيائها الشديد من وجوده إلا أنها اكتشفت أن زواره ليس فقط من عامه الشعب بل كذلك الأطباء والمهندسين وربما العلماء، وعاشت ساعات جميلة مع أقزام غابات ماليزيا واكتشفت أن للحياة البدائية طعماً آخر أكثر جمالاً وبساطة من حياتنا التي تديرها التكنولوجيا لم تكن سفراتها عادية بل كانت لاكتشاف عوالم لا يعرفها السائح الذي لا يذهب إلى تلك الأماكن ويكتفي بالفندق الذي ينزل فيه والأماكن المعروفة من حوله. وفي كل بلد تذهب إليه تعرفت دانية الخطيب أكثر على طبيعة الشعب وعاداته وتقاليده المقبول منها والغريب ولم تنس أبداً أن تتذوق أطعمة الشعوب في مختلف البلدان التي زارتها. ومن هنا فكرت في عمل برنامج للطهي يتناول أكلات لا نعرفها في بلادنا العربية وأسمته (توابل) بثته فضائية أبوظبي إبان شهر رمضان الماضي. واكتشفت دانية الخطيب في كل مكان ذهبت إليه أن الابتسامة تفتح لك القلوب، وأن المعاملة الحسنة تجعل الحجر يلين لك، أما إذا تعامل الإنسان مع غيره بطريقة متعالية فستكون النتيجة حتماً غير مرضية على الإطلاق.
تحدي الواقع في تايلاند... تقول دانية الخطيب أنا جريئة وأهوى المغامرات وكانت تايلاند هي البلد الأول الذي سافرت إليه وسجلت أول حلقات القافلة فيه، وهي تختلف تماماً عن بلداننا العربية من حيث اللغة والعادات والتقاليد والطعام، وكانت حقاً مغامرة ممتعة لأنها من نوع خاص جداً، وهناك قمت بعمل رحلة في النهر على ظهر فيل ورغم أن هذا النوع من الرحلات متواجد بكثرة هناك، إلا أن المغامرة كانت جديدة ومثيرة بالنسبة لي خاصة وأن هناك اختلافات كثيرة في عمق النهر والذي كان يسقط فيها الفيل أحياناً فأشعر بأنه ربما تأخذنا المياه ورغم خطورة الموقف إلا أنه كان يزيدني جرأة وأشعر بأنني أتحدى الواقع. كذلك تمتاز تايلاند بكثافة الاخضرار وتواجد نباتات ربما لم نعرفها من قبل، وحول النهر تتواجد القرى التي تعيش فيها قبائل لديها طريقة خاصة في الملبس وممارسة الحياة، وهناك جعلوني أحمل أفعى ضخمة وثقيلة الوزن وربما تجاوز طولها ثلاثة أمتار، ورغم ذلك كنت أبحث عن اتجاه فمها حتى لا تعضني، إلا أنني لاحظت أنها أفعى مسكينة لا حول لها ولا قوة، فمن كثرة ما تعودت على حمل السياح لها أصبحت مستأنسة.
الرعب في كينيا... وتؤكد دانية الخطيب أن كينيا من أكثر البلدان خطورة، ولابد من أخذ الحيطة والحذر، وهذا ليس كلامها فقط، بل هي تنبيهات كل العاملين في الفندق الذي نزلت به في نيروبي، فمن الخطورة أن تسير بمفردك في الشارع، وقد تتعرض للسرقة والقتل إذا خرجت إلى أماكن بعينها في المدينة. وهناك ذهبت الخطيب إلى قبائل المساي الذين يعيشون في البر ويربون قطعاناً من البقر إلا أنهم لا يأكلون لحمها، ويعتبرونها مقدسة، ويقطعون جزءاً من رقبة البقرة ويخرجون منه الدماء، ليغلوه على النار ويأكلونه أو يضعونه مع الحليب ليشربونه، ويفعلون ذلك ضمن طقوس احتفالية يرقصون فيها، وهم يرتدون ملابس بألوان زاهية وتتدلى من رقابهم عقود من الخرز.
واتفقت مع زعيم القبيلة أن يمنحهم البرنامج ثمن البقرة على أن تتم تلك الطريقة لتصويرها، وعندما ذهبت مع المخرج عبدالواحد أزناك في اليوم التالي لتصوير الحلقة، وجدت كماً هائلاً من البشر، إذ دعا زعيم القبيلة جميع القرى من حوله، ولم تجد دانية البقرة التي أخذ زعيمهم ثمنها، واكتشفت أنها وقعت مع المخرج في حادثة نصب من تلك القبيلة، إلا أنها لم تيأس وحاولت أن تسجل البرنامج بموضوع آخر غير البقرة، فاقترح عليها زعيم المساي أن يتم تصويرهم وهم يصيدون الحيوانات في الغابة، وبالفعل ذهبت برفقة المخرج معهم، وسط جو مشحون بالأناشيد المخيفة والطبول والصيحات المرعبة، وكل واحد منهم يحمل رمحاً طويلاً مطلياً رأسه المسنون بسم زعاف، حتى إذا أصاب حيواناً مثل الزرافة، فإنها تقع صريعة الموت خلال ثلاث ثوان فقط.
وعندما وصلوا إلى منتصف الغابة توقفت الحشود بناءً على رغبة الزعيم الذي بدأ التفاوض مرة ثانية على مزيد من الأموال، مما أثار غضب الخطيب وأزناك، لأن هناك ميزانية محددة للبرنامج لا يمكن تجاوزها، أو بمعنى أصح لا توجد معهم أيه أموال إضافية تنقذهما للخروج من هذا المأزق المرعب، وتعالت صيحات الزعيم غاضبة، وتشاجر مع أزناك المخرج الذي رفض استغلاله وطلب من الخطيب الانسحاب بهدوء إلى السيارة، وألقى بالشريط المصور على الأرض ليؤكد لزعيم القبيلة أنهما لن يصورا البرنامج، وبالفعل ذهبت الخطيب إلى السيارة وكانت على مسافة بعيدة جداً من مكان الصيد، ثم تبعها أزناك بعد فترة ومعه الشريط المصور وبصحبته السائق الذي كان يترجم لهما لغة المساي، والذي اكتشفا في اليوم نفسه أنه هو المحتال الأكبر الذي اتفق مع زعيم المساي لاستغلالهما.
قطاع الطرق في مانيلا
وتؤكد دانية الخطيب أن مانيلا عاصمة الفلبين أيضاً بها كم هائل من الأخطار، فلا يمكن أن تتجاوز الساعات التي يقررها لك العاملون في الفندق في التجوال بالمدينة حتى لا تتعرض للمخاطرة، فهناك يحمل الكثيرون مسدسات، وعلى الطرق الطويلة والتي تسلكها لتذهب من مكان إلى آخر ربما تتعرض للقتل، وحدث أن كانت مع المخرج في حالة سفر في الليل، وبسبب انهمار المطر وجدا الطريق مسدوداً ببعض الأشجار الضخمة، فأخبرهم السائق الفلبيني بغلق جميع الأبواب جيداً، إذ ربما يتعرضون لانقضاض قطاع الطرق، وحبس الجميع أنفاسهم دقائق مرت عليهم ثقيلة، إلا أنهم اكتشفوا أن ما حدث من قطع للطريق بسبب السيول.
مغامرات قاتلة
وكانت تركيا مغامرة فعلتها دانية بنفسها ولم تجد نفسها واقعة فيها، رغماً عن أنفها، وتقول هناك مدينة جميلة جداً وقديمة جداً، نحتتها عوامل التعرية على شكل الآيس كريم، وكان القدماء هناك يعيشون داخل تلك الصخور ويمارسون حياتهم الاعتيادية.
وفي تلك المنطقة يطير السائحون بالمناطيد ليرتفعوا إلى السماء ليشاهدوا جمال المدينة عن قرب، وعندما قررت ركوب المنطاد مع المخرج المصور، وجدا الأسعار مرتفعة جداً عند أصحاب تلك المناطيد ومعظمهم من الإنجليز والفرنسيين، وكانت الأموال المحددة لهما وفق ميزانية البرنامج لا تكفي، فذهبت دانية الخطيب لتبحث عن مناطيد أرخص سعراً وبالفعل وجدتها في إحدى الشركات التركية، وركبت المنطاد مع المخرج.
وصورا جزءاً من الحلقة، وعندما قررا الهبوط ثانية إلى الأرض، تعرضا لمشكلات لا حصر لها حتى وقع بهما المنطاد على شجرة، وبعدها عرفت من البعض أن تلك المناطيد رخيصة إلا أنها ليست آمنة، وان الله سبحانه وتعالى كتب لها عمراً جديداً. وتقسم دانية الخطيب أنها قامت بمغامرة مجنونة ولن تكررها أبداً طوال حياتها، كما أنها لا تنصح أحداً بالقيام بتلك المغامرة مهما حدث، وتقول في أستراليا في (بيجي جمب) حيث تتواجد أعلى قمة جبال في العالم بعد نيوزيلندا، ربطت قدمي بحبل وألقيت بنفسي من ارتفاع ربما تجاوز ارتفاع بناية بها 16 دوراً، وتلك القفزة القاتلة يفعلها السياح الذين يعشقون تلك المغامرات واعتادوا على ممارستها بشكل طبيعي، وقلت في نفسي ان الأمر يبدو بسيطاً فلماذا لا أجربه، إلا أن ما حدث أثناء سقوطي من هذا الارتفاع العظيم وجدتني أصرخ إلى درجة شعرت فيها بأن قلبي سينخلع من مكانه، وبعد أن نزلت على الأرض شعرت بانزعاج شديد، واكتسى وجهي بالاصفرار، وارتسمت على ملامحي علامات الخوف والفزع.
وتواصل دانية، وقبل ممارسة تلك القفزة القاتلة، يمضي القافزون ورقة بأنهم لا يعانون من أمراض قلبية أو عصبية، وأن أي شيء قد يحدث لهم هو على مسؤوليتهم الخاصة، والحقيقة أن تلك القفزة كانت أصعب حدث واجهته على الإطلاق، وبعد أن عادا إلى أبوظبي وبعد أيام قليلة شاهدت على التلفاز مصرع سائحة كانت تمارس تلك القفزة فانقطع الحبل الذي يربط قدميها، وسقطت من الارتفاع الشاهق قتيلة.
وهناك فارق كبير بين المغامرة المثيرة إلى درجة الموت، ومغامرة مثيرة بدرجة التشويق والاستمتاع، فمثلاً في المغرب تقول صورنا في ساحة في مراكش يطلق عليها (جامع الفنا) حيث أنها منطقة فريدة من نوعها وهي كالمسرح المفتوح يستعرضون فيها ألعاب الجمباز والتمثيل من خلال الراوي الذي يقص الحكايات المتسلسلة، ورقص واستعراضات، ورقص للأفاعي على الموسيقى، وأثناء التصوير وبينما تتحدث أمام الكاميرا، فوجئت بأن هناك من حملها بخفة غير عادية ووجدت نفسها تقف فوق رأس أحد الراقصين داخل هرم من أعضاء الفرقة الاستعراضية والذين يقال عن رقصاتهم انها بهلوانية، ثم فجأة قذفوا بها إلى الأرض ثانية، ولكن بطريقة لم تؤذها على الإطلاق.
وفي المغرب ارتدت ملابس العروس المغربية، ونقشت يدها بالحناء، وركبت الهودج وكان هذا الأمر ممتعاً لأن العروس في المغرب لها طقوس خاصة، وملابس تبدلها، وهكذا.
فئران الهند المبروكة
وفي الهند ذهبت دانية الخطيب إلى معبد يمتلئ بالفئران يتجاوز عددها أكثر من 30 ألف فأر وفأرة، وممنوع أن تدخل هذا المعبد وأن ترتدي الحذاء، وتمتاز أرضيته بأنها مصنوعة من أفخم أنواع الرخام الأبيض، ويتكون المعبد من حارات وممرات تحت الأرض تعيش وتتجول فيها الفئران، ويغطي المعبد سقف من السلك ليحمي الفئران من انقضاض الطيور الجارحة، وتلك الفئران هي من نوع «الفيرست كلاس»، حيث لها طعام وحليب خاص، وينظفون لها المعبد باستمرار، وعندما يأتي إليها الزوار لأخذ البركات فهم يحضرون معهم الطعام لتقديمه لها.
ويعتقد الناس في أن هذه الفئران كانت أجدادهم في الماضي، وتقمصت أرواحهم، ومن المدهش حقيقة أن يأتي إلى هذا المعبد للحصول على البركة مهندسون وأطباء، وفي المعبد أربعة فئران بيضاء إذا ظهرت لأحد من الزوار فهذا دليل على أنه سينال البركة وتتحقق كل أمنياته، وتجد الناس يتزاحمون إلى درجة مخيفة إذا أعلن أحد الزوار أنه رأى فأراً أبيض، وتجدهم يحاولون النظر إلى الفأر ولو بجزء ضئيل جداً من حجمه، وللمعبد أيضاً مسؤول يعيش مع زوجته وابنته الصغيرة مع الفئران، بل ويأكل من نفس الصحن الذي تأكل منه الفئران.
وفي سيرلانكا قد يختلف الأمر كثيراً، حيث يعتنون باليتامى من الأفيال، وهناك زارت دانية ملجأ لأيتام الأفيال، يحضرونها من الغابات بعد أن يقتل الصيادون أمهاتها من أجل العاج، ويهتمون بتلك الأفيال من حيث الطعام والصحة والنظافة وغيرها حتى تكبر وتستطيع مواجهة الحياة دون أمهاتها.
وهناك نزلت دانية في ماء النهر مع يتامى الأفيال، وقبل أن تفعل ذلك قامت احدى الفيلات الكبيرة بحمل دانية بزلومتها ووضعتها في ماء النهر، وأطعمت دانية الفيل النونو حليباً من خلال الببيرونة، إلا أنها ببيرونة تختلف عن تلك التي نستخدمها في أرضاع أطفالنا، فهي ببيرونة مناسبة لبيبي فيل.
حياة بدائية وهافانا تعج بالموسيقى
وتشير دانية الخطيب إلى أنها شاهدت في أماكن عديدة بشراً يعيشون حياه بدائية ولا يرتدون ملابس، بل يضعون ورقاً من الشجر لإخفاء عوراتهم، فمثلاً في ماليزيا أماكن لا يعرفها السائحون جيداً في الغابات والجبال، هؤلاء لا يعرفون عن المدنية الحديثة شيئاً، ويتنقلون من جزء إلى آخر بجسر معلق بين الخشب، وهم يمتازون بقصر القامة بشكل غريب، وكنا نتعامل معهم بالإشارة.
ولم يسبق لهم أن رأوا أناساً مثلنا من قبل، وكانوا ينظرون إلينا وكأننا من كوكب آخر، إلا أنهم يمتازون باللطف والطيبة وقد رقصوا ترحيباً لنا رقصات غريبة، أثارت ضحكنا. وفي السنغال بهرني الشعب بطيبته الشديدة، وهم أيضاً بسطاء وصورت هناك مع أناس يعيشون بطريقه بسيطة جداً وبدائية في أكواخ من الطين أو القش، يستعملون الرحى لطحن الحبوب، ويستخدمون النار والحطب لطهي الطعام.
وتتحدث دانية الخطيب بحب بالغ عن رحلتها إلى كوبا قائلة، في هافانا موسيقى في كل مكان، ورقص في المحلات والشوارع، وليس صحيحاً ما يقال انها بلد للجريمة والمخدرات، فقد وجدتها آمنة وهناك عقوبات رادعة لمن يضبطونه بالمخدرات، وهناك يعيش الناس في مستوى معيشي واحد، فلا يوجد هوة بين طبقات الشعب، وهم من قارئي الكتب بشكل كبير، في ظل غياب فضائيات تلتهم وقتهم، وهناك مقولة عن صناعة السيجار الذي تشتهر به كوبا وأنه يصنع على أفخاذ البنات، والحقيقة أنها مقوله خطأ فقد وجدت النساء مساكين يلفون السيجار في معامل بسيطة، وهن متعبات من كثرة العمل.
وقدمت دانية الخطيب خلال برنامجها «توابل» الذي عرضته فضائية أبوظبي في رمضان الماضي، من إنتاج شركتها الخاصة «توباز برودكشن» والتي تمتلكها مع المخرج عبدالواحد أزناك. وقد ذهبت إلى أكثر من 11 دولة لتنقل للمشاهد العربي أجمل أكلاتها وطريقة عملها.
فمثلاً في ماليزيا يستخدمون الشطة الحارة بشكل غير طبيعي، ولهم طريقة في الطهي تختلف عنا وهي قلي التوابل في الزيت أولاً ثم وضع الطعام، وتوابلهم خليط بين التوابل العربية والهندية، وهم يستخدمون الأسماك والروبيان بشكل كبير في أكلاتهم.
وفي تايلاند يعتمدون اعتماداً كلياً على ثمره جوز الهند فيأخذون حليب جوز الهند، ويستعملون الكاري الخاص بهم وهي خلطة تختلف عن الكاري الهندي، ويستخدمون عشبة تسمى ليمن جراف مع الزنجبيل في كل أكله، مع الثوم والسكر، والشطة بكثرة، وهم أيضاً يفضلون الأسماك، بجانب الأرز.
أما في أسواقهم فهناك أكلات عجيبة، مثل الصراصير والدود وغيرها من الحشرات. وفي كوريا يستخدمون توابل عجيبة إلا أن طعامهم غاية في الروعة، فالباربيكيو في قلب المطعم علي نفس الطاولة التي تجلس عليها، وهم يحضرون لك اللحم المتبل سابقاً ويقصونه أمامك بالمقص، فهم لا يستعملون السكين أبداً، ولديهم أكلة مشهورة اسمها كمشي، ولها متحف خاص بها، حيث أنها أكلة تقليدية من آلاف السنين، وهي نوع من المخلل من الملفوف الصيني وبعض الخضرة الخاصة بهم، وثوم وشطة ولها طريقة خاصة في صنعها، ولا توجد سفرة في كوريا تخلو منها.
وتؤكد دانية أن الكوريين يمتلكون مطبخاً لذيذاً به أشهى الأكلات، حتى أنها عندما عادت إلى دبي ظلت تبحث عن مطعم كوري حتى تأكل فيه من حين إلى آخر وقد وجدته بالفعل.
أما في المغرب، فقد وصفت طعامها بأنه ملوكي، حيث أنه جاء متأثراً بالأندلس، حيث يستخدمون الحلو مع المالح، فمثلاً حمام بالعسل، أو دجاج بالمشمش، أو سمك محشي روبيان، أو دجاج محشو بالحمام، وهو مليء بالتوابل الجميلة ذات النكهة الخاصة مثل الهيل والزعفران والزنجبيل والقرفة، وتمتاز حلواهم بخصوصية في الشكل والصنع، أما القبارصة فطعامهم مثل الأتراك فيحبون كثيراً المسقعة ولكن بجبن الحلوم، هذا الجبن الذي يصنعون منه أيضاً الجاتوهات، وفي سويسرا يستخدمون الزبدة بكثرة ولديهم أكلة محببة لديهم في مدينة مونتروا من السمك الصغير جداً والذي يسمى سمك البرش، وهم مشهورون أيضاً بأنواع لا حصر لها من الأجبان والشيكولاتة.
إيمان قنديل



