شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، حفل تخريج 23 طياراً مواطناً، يباشرون العمل بإشراف قبطان تدريب على أسطول طيران الإمارات الحديث المكون من 102 طائرة، والذي يخدم 88 محطة في 59 دولة.
شهد الحفل، الذي أقيم في كلية الإمارات للطيران، موريس فلاناغان نائب الرئيس الأعلى ونائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وعادل الرضا النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للهندسة والعمليات، وعبد العزيز آل علي النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية وعدد من المسؤولين. وسلم سمو الشيخ أحمد بن سعيد الشهادات والجوائز التقديرية للخريجين الـ 23 بعد أن أنهوا بنجاح برنامج طيران الإمارات لتدريب الطيارين المواطنين، الذي يستمر 30 شهراً بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في كلية الإمارات للطيران في دبي وفي أستراليا.
وتقدم سموه بالتهنئة إلى الخريجين وذويهم على إنجازهم. وقال: «أطلقنا برنامج تدريب الطيارين لتشجيع الشبان المواطنين الراغبين على تحقيق حلمهم ودعم نمو طيران الإمارات. وقد بدأ البرنامج بأربعة متدربين عام ،1994 ووصل العدد الآن إلى 46 متدرباً هذا العام، ونتوقع نمواً بنسبة 20% خلال العامين المقبلين». وقال القبطان بدر المرزوقي، مدير برنامج تدريب الطيارين المواطنين: «إنه ليوم أغر في تاريخ طيران الإمارات... يحق لنا أن نفخر فيه بتقديم هذه الكوكبة التي تضم 23 من طيارينا لينضموا إلى قيادة أسطولنا الحديث بعد أن انهوا مراحل التدريب الثلاث في برنامجنا الخاص بالطيارين المواطنين».
وأكد القبطان بدر التزام طيران الإمارات بتوظيف وتطوير المواطنين ودعا الشبان الطموحين إلى التقدم للبرنامج. وقال: «يسعدني أن يساهم برنامجنا في دعم خطط النمو الطموحة لطيران الإمارات وتعزيز جهودها لجذب مزيد من الشبان المواطنين. وقال الطيار جاسم محمد البلوشي، الذي أحرز المركز الأول على الخريجين: «لقد وصلت الآن إلى مرحلة تتيح لي التدرب على قيادة أحدث الطائرات في العالم، وهي فرصة لا يحلم بها إلا القليل من الطيارين. وقد وفرت لي طيران الإمارات هذه الفرصة، لذلك سأبقى مخلصاً وممتناً لشركتي ما حييت».
وألقى أحمد سعيد العلي كلمة باسم زملائه الخريجين قال فيها: «بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن زملائي، أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وإلى جميع الطيارين المواطنين في طيران الإمارات، وإلى مدرسينا ومدربينا على إعطائنا الفرصة لتحويل أحلامنا إلى واقع، وأن نصبح أعضاء ضمن عائلة طيران الإمارات».
وأضاف قائلاً: «شكل البرنامج التدريبي في جميع مراحله تجربة ثرية لا تنسى، حيث اكتسبنا، بالإضافة إلى الطيران، مهارات ومفاهيم قيمة حول الالتزام بالوقت والمهنية والاستقلالية، والأهم من ذلك كيف نكون وجهاً مشرقاً لطيران الإمارات ولدولة الإمارات العربية المتحدة في كل زمان ومكان». يذكر أن عدد الطيارين المواطنين في طيران الإمارات يصل الآن إلى ،210 منهم 110 عاملين ما بين قبطان وضابط أول، والمائة الآخرون في مراحل مختلفة من البرنامج التدريبي.
الخريجون الجدد هم: أحمد عادل حبيب، فيصل محمد الملا، حسن علي محمد، نبيل جلال البلوشي، عمر عيسى بن حيدر، طلا عبد الرحمن تلاه، عبد الله عباس سجواني، أحمد حسن نقيب، علي محمد كاظم، محمد راشد الكعبي، ناصر حمدان الغافري، صخر جابر الشامسي، أحمد سعيد العلي، علي عبد الرحمن العلي، حمدان راشد الزعابي، حسن علي بن حسين، جاسم محمد البلوشي، خالد عبد الرحمن بن سلطان، ماهر محمد الريس، مبارك علي المهيري، راشد غانم المري، سعيد أحمد المهيري وسلطان محمد الزرع.



