لعل صناعة الجمال توازي بحساسيتها إبداع قصيدة شعرية أو نص أدبي، حيث تغدو اللمسة أشبه بعبارة تزخر بمعاني الفتنة والرقة لتداعب مشاعر المرأة في توقها للتميز والتألق، هكذا تبدو اللغة الجمالية لخبيرة التجميل رباب سليمان التي تشغل منصب نائبة رئيسة الاتحاد العالمي للتزيين cmc، حيث أوصلها عملها الدؤوب القائم على الدراسة والخبرة منذ بدايتها في بيروت والذي استكملته في دبي إلى ظهور واسع له أهمية وشهرة عالمية.

فهذه التجربة الطويلة من العمل المتراكم وهذه الرغبة في الانفتاح على ثقافات اجتماعية متعددة كانتا من المقومات الأساسية لظهورها الحالي. وفيما يخص منصبها كنائبة لرئيسة الاتحاد العالمي للتزيين ترى أن خبرتها الطويلة في التجميل كان لها الدور الأكبر في الحصول على هذه المسؤولية، إضافة لترشيحها من قبل باخوس مارديني رئيس اتحاد الشرق الأوسط للتزيين، حيث أعجب بما قامت به بعد تجاوز عدد من الاختبارات. أما فيما يخص دعوتها لمهرجان عالمي متخصص في باكستان وهي العربية الأولى التي تتلقى هذه الدعوة تقول: تم اختياري بحكم عملي وخبراتي التراكمية وتمثيلي للمهرجان كان مديحاً لكل سيدة عربية تهوى الجمال، وحصولي على المركز الأول من بين المتسابقات دليل على تفهمنا لصناعة الجمال.

وكذلك كانت لي مشاركة سابقة في مهرجان مشابه أقيم في مصر وكنت من بين مجموعة تمثل فريق الإمارات وحصلنا على المركز الأول. وتضيف بأن صناعة الجمال في حدود الممكن لنا كعرف لما نتمتع به كعربيات من جمال يتميز بأنه طبيعي.

رأت في تلفزيون الفجيرة نافذتها لتطلق لغتها هذه لما فيه من تواصل مستمر مع الجمهور، هذا المتلقي الحكم وذلك عبر ما تضفي من جمال على هيئات كل من الفنانين والصحفيين ممن يظهرون على الشاشة.

وتقول إن ما تقوم به في هذا الخصوص يحتاج إلى تكتيك عال وبحث دائم في مكان الجمال وآليات التجميل. خاصة وأنها تحب عملها هذا وتعتبره فناً له أهمية وجمال للبحث وهذا ما يستدعي المثابرة والمتابعة، لذا فإن التلفزيون جانب من عدة أقنية في عملها فهي مدرسة في الأكاديمية العالمية للتزيين في الشارقة بالإضافة لإدارة الصالون الخاص بها والذي تستقبل فيه زبائن متنوعي الأذواق، وهي بصدد إصدار كتابها الأول الذي وضعت فيه كل ما تحتاجه المرأة من ألوان الموضة، بالإضافة إلى التزيين بالكريمات والأعشاب الطبيعية والتي حصلت على براءتها من بيروت إضافة إلى فيديو وأوديو تصوره وفيه ضالة الفتيات الواعدات من طرق تعليم المكياج بالصوت والصورة.

حسام الحوراني