لم يخطر ببال المواطن خميس سليمان العنتلي الذي كان يقول لأصدقائه مازحاً إنه سيكون مليونير الصكوك الوطنية التالي، أن مزحته ستتحول إلى حقيقة. احتفل العنتلي وعائلته بفوزه بجائزة المليون درهم.
وكان العنتلي، الذي يعمل في إحدى الدوائر الحكومية في إمارة أبوظبي فاز بالجائزة الكبرى للسحب الحادي عشر الذي أقامته «شركة الصكوك الوطنية» 3 الحالي، ولم يكن قد مضى على شرائه الصكوك أكثر من ثلاثة أشهر.
وقال بعد فوزه بالجائزة إنني اتصلت بأحد أصدقائي في اليوم نفسه وطلبت منه أن يتابع السحب، لأنني سأربح جائزة المليون درهم. كنت أمزح بالطبع، ولم يخطر ببالي أن تتحول هذه المزحة إلى حقيقة واقعة».
وبينما كان العنتلي، الذي استثمر 25 ألف درهم في الصكوك الوطنية، يتناول طعام العشاء خارج المنزل، اتصلت به زوجته لتزف له الخبر السعيد.
