بيسان أبو حمدان وجه تلفزيوني جديد، يطل عبر فضائية العقارية عبر بوابة قراءة عناوين الصحف اليومية، إطلالة تمزج بين العفوية والقلق والرغبة في تحقيق الأفضل..

عفويتها وإحساسها يتآزران مع دراستها الأكاديمية للإعلام، لتشكيل المقومات اللازمة لبروز الإعلامية ورسم صورتها.. شوق قديم ورغبة عامرة كانت تدفعها على الدوام لأن تطل عبر الشاشة البلورية، والتي تحققت عبر قناة العقارية لها وبهذه التجربة التي مكنتها من الظهور، وفي اللحظات الأولى خالطتها أحاسيس الخوف والقلق والارتباك التي سرعان ما غادرتها إلى الاريحية والعبارة السائغة، وفي رحاب التجربة اكتشفت أبو حمدان الفارق بين المعرفة النظرية والواقع العملي، فخلصت إلى أن العمل اليومي هو لحظة اكتشاف متواصلة..

وترى أن المذيعات اللواتي يملكن الوجه الجميل فقط، هن استجابة لعرض المحطات الفضائية الفقيرة بالبرامج والتي تسعى لكسب المشاهد بأية طريقة، غير أنها مشغوفة بحلم بدت ملامحه بالتحقق وهي لا تزال في العتبات الأولى التي تريد أن تجتازها بثقة واقتدار معبرة عن إعجابها واحترامها للإعلامية ليلى الشيخلي غير أن النموذج الذي تريد أن تكونه هو نموذج بيسان أبو حمدان.

جمال آدم