ترى هل بات انفراج الأزمات المرورية، وشيكاً؟ وهل أصبح تحقيق الاتساق بين التنمية الكبيرة التي شملت كل قطاعات دبي والثورة العمرانية الهائلة، وبين المرافق والمنشآت الخدمية المتعلقة بالطرق وفتح المعابر والمسارب الجديدة، ممكناً؟ فها نحن نلمح البوادر الأولى لتحقيق الحلم وتفريج الإمارة من اختناقاتها، والتي تمثلت بتشغيل المرحلة الأولى من المعبر الرابع الحيوي.
من هنا تأتي أهمية وضرورة الخطة الاستراتيجية التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تتضمن بناء تسعة عشر معبراً حالياً، ومن ثم ترتفع لتصبح 49 معبراً قبل حلول عام 2010. فوق خور دبي ستسهم في تسهيل حركة المرور وبادرة لانفراج أزمات السير.
فقد قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بافتتاح المرحلة الأولى من معبر الخليج التجاري الذي يربط ديرة ببر دبي على ضفتي الخور والمحاذي لجسر القرهود، معلناً بدء حركة المرور من وإلى بر دبي وديرة عبر الجسر الذي يتكون من ثلاثة عشر مساراً في الاتجاهين بعد إنجازه. وطالب سموه المسؤولين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي بأن يستمروا على هذا القدر من النشاط والحماس ليتمكنوا من انجاز المزيد من مكونات شبكة الطرق العالمية التي ستنفذ بمواصفات ومقاييس عالمية تتماشى ومتطلبات التنمية بكل جوانبها. وقام صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بجولة بحرية تحت الجسر الجديد حيث تفقد الأعمال الجارية على ضفتي الخور وطبع بيديه على مجسم أسمنتي أعد من قبل هيئة الطرق ليتم تثبيته على أحد جوانب الجسر ليظل ذكرى تخلد مناسبة الافتتاح.
حضر الافتتاح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم والمهندس مطر الطاير ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إلى جانب عدد من أعيان البلاد وكبار المسؤولين وممثلي الشركات المنفذة للمشروع.



