التقى الفريق سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة طلاب دولة الإمارات الذين يدرسون في الولايات المتحدة حيث تبادل معهم التهنئة بعيد الفطر المبارك وقد أقام سعادة حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة وسفير الإمارات السابق في واشنطن حفل استقبال بهذه المناسبة في مقر السفارة حضره سمو الشيخ خليفة. كما دعا إليه عدداً من كبار المسؤولين الأميركيين وفي مقدمتهم السيد ويليام ميللر وزير المالية والسيد جيمس شليزنجر وزير الطاقة السابق وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي. 1 سبتمبر 1979م

المطار والصيف العمل مستمر على مدار الساعة... يقضي المواطنون الإجازات الصيفية في برامج واسعة أبرزها السياحة ومتابعة النشاطات الثقافية التي تزخر بها البلاد المضيفة، أما بقية المسافرين وهم من الوافدين فهؤلاء أغلبهم من المدرسين فهم يذهبون إلى بلادهم التي لا خيار غيرها حيث يقضون أيام إجازاتهم بين أهليهم.

وعلى الجانب الآخر تبدأ الاحتياطات والتجهيزات من جانب المطار بكافة أجهزته مما يتيح للمسافرين عبوراً مريحاً. ويحدثنا السيد محيي الدين عبدالقادر بن هندي مدير مطار دبي الدولي عن عمل المطار في شهور الصيف قائلاً: تزداد عدد الرحلات ويقابل ذلك بالطبع زيادة طفيفة في تشغيل الكفاءات العاملة بالمطار. وأما الاتجاهات التقليدية للمسافرين فهي أوروبا وبانكوك وسنغافورة وبومباي إلا أن هذا العام يختلف قليلاً حيث تزامن شهر رمضان مع فصل الصيف لذا يتوجه المسافرون إلى بلاد يتمكنون فيها من صيام رمضان مثل سوريا والأردن ومصر والهند. يوجد أمكنة خاصة للمودعين والمستقبلين إلا أنهم لا يذهبون إليها بل يتدافقون للازدحام في صالات غير مخصصة للوداع أو الاستقبال، وهذه الظاهرة اعتدنا عليها كشرقيين فبينما يكون المغادر أو القادم فردا واحدا تجد المستقبلين أو المودعين بالعشرات وحتى هذه الظاهرة لا تعوق عملنا وسرعتنا في انجاز راحة المسافر القادم. ومن جانب آخر فهناك زيادة في الرحلات في شهور الصيف تطلبها الشركات من مطار دبي ونحن نلبي هذه الطلبات في شهور الصيف وسفر المدرسين وموسم الحج. يتابع القول يوجد في مطار دبي مهندسون يمثلون جميع الشركات التي تصل طائراتها إلى دبي ويتحركون بسرعة فور وصول الطائرة لضمان إقلاعها في مواعيدها ولضمان سلامة الركاب. باكتمال التعاون بين المطار وشركات الطيران والجمهور يمكن أن يكون السفر سهلاً ومريحاً للجميع. أما السيد عبدالله الأنصاري مدير دناتا فيقول عن الطيران في أشهر الصيف: إن دناتا وكيل لأربع وعشرين شركة طيران عالمية وهذه الشركات تضع برامجها على مدار العام بما فيها شهور الصيف وزيادة الرحلات في شهور الصيف تخضع لتقارير مديري هذه الشركات التي يرفعونها لرئاستهم في الخارج وعلى ضوئها تزيد الشركات من رحلاتها والعمل مستمر على مدار السنة. نبدأ أشهر الصيف بترتيب الإجازات السنوية للمدرسين بدءاً من حجز المقاعد وانتهاء بعودتهم ثم يلي ذلك نفس الشيء بالنسبة للمواطنين والطلبة الذين يتلقون العلم في الخارج وباختصار فإن السنة كلها بالنسبة لنا عمل متواصل. بالنسبة للشركات التي تفوضنا فإن رحلاتها في الصيف تكون ما بين 65 و70 رحلة يومية تحمل كل طائرة ما بين 100 إلى 120 راكباً. والعمل بدناتا مستمر ليلاً نهاراً والعمل موزع على ورديات وفي أيام الصيف ندفع أجوراً إضافية للعاملين كفرق لساعات العمل ترتفع من ست ساعات إلى ثماني ساعات في الوردية الواحدة. ولا زيادة في أسعار السفر خلال هذا الصيف والزيادة الأخيرة كانت في أبريل الماضي. ولدينا برامج لقضاء الصيف في جميع أنحاء العالم للمواطنين وعائلاتهم ونحن نقوم بكل الترتيبات الخاصة بسفرهم من إقامة وزيارات للأماكن الأثرية. وقد سافر الكثير من المواطنين ضمن برامجنا إلى إيطاليا وقبرص واليونان وبانكوك.السبت 19 يوليو 1980

احتفالات النادي السوداني بدبي... نظم النادي الاجتماعي السوداني برنامجاً ترفيهياً كبيراً بمناسبة عيد الفطر المبارك. بدأ البرنامج ثاني أيام العيد حيث التقى الجميع لتبادل التهاني ثم بدأ الحفل في السادسة مساء حيث قدم شمشون العرب (علي حسن) عروضاً متنوعة في القوة منها شد سيارة بشعر لحيته، وتكسير صخرة كبيرة فوق رأسه ومرور سيارة على ذراعه، وسواها من أعمال القوة. ثم قدم الفنان السوداني المعروف عبده الصغير والفرقة بالنادي وصلات موسيقية وغنائية متنوعة. وقامت إدارة النادي بتوزيع هدايا وجوائز للأطفال أعدت بهذه المناسبة المباركة.1 سبتمبر 1979م

مغادرة لجنة التعاقد الجامعية

غادرت البلاد يوم السبت الماضي اللجنة الجامعية برئاسة أحمد عبدالله بو حسين الأمين العام للجامعة متوجهة إلى كل من واشنطن وباريس والقاهرة والخرطوم وذلك لاستكمال إبرام عقود واعضاء الهيئة التدريسية للجامعة الذين وقع عليهم الاختيار للعمل بالجامعة مع بداية العام الدراسي الجديد.

وستقوم اللجنة خلال تواجدها بتلك العواصم بتجهيز واعداد المكاتب الخاصة بالجامعة والتي كان معالي سعيد سليمان وزير التربية والتعليم والشباب والرئيس الأعلى للجامعة قد أقر بقيامها لتسهيل مهام اعضاء الهيئة التدريسية مستقبلاً ومتابعة النشاطات الدراسية لأبناء الإمارات بالجامعات بالخارج. وسوف تعمل هذه المكاتب بالتنسيق مع الملاحق الثقافية للسفارات بالخارج.السبت 19 يوليو 1980