ما الذي يدور في هذا الرأس؟ ما الذي يدور في هذا الرأس؟ وعلى أي مشهد تلتمع تلك العيون؟ ولماذا يثير هذا الكائن الغبطة فينا؟. كأن عزاءنا أن نفلت من هيئة إلى صورة أجمل، بعد أن أفلتنا من العقاب الذي حل به.. لكنه سعيد بنفسه ويشير إلينا خلسة بأصابع الشفقة.

تصوير: عماد علاء الدين