رغم قصر المدة التي استغرقتها المحادثات التي أجراها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مع ضيف البلاد الرئيس الفرنسي فاليرجيسكار ديستان.. لكنها تناولت في مجملها أهم قضيتين هما.. مسألة الشرق الأوسط، ومشكلة الطاقة في العالم.

فقد أكد الرئيسان أنهما يعتبران أن القضية بكامل عناصرها تتمثل في حقوق «الأرض وحقوق الشعب الفلسطيني» من منطق أن استعادة الأرض المحتلة والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة هما محورا القضية.. وهذه هي النظرة التي من منطلقها أشاد صاحب السمو رئيس الدولة، بالموقف الفرنسي والأوروبي المتفهم لقضية الشرق الأوسط. وفي سبيل وضع حلول لأزمة الطاقة اتفق الرئيسان على دعوة الدول المستهلكة للبترول إلى الدخول في حوار مع الدول المنتجة سعياً وراء خلق توازن أفضل في السوق العالمية.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل للبلاد يوم الاثنين الماضي استغرقت بضع ساعات.. حيث كان في مقدمة مستقبليه صاحب السمو رئيس الدولة.

21 يوليو 1979م