برعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد استضافت دبي حفل الدورة الثانية لجوائز «ريتيل مي 2006 » الذي يجمع اكبر الشركات العاملة في تجارة التجزئة. وضمت قائمة الترشيحات النهائية للجائزة 54 شركة من مختلف دول الشرق الأوسط، وهذه الجائزة إحدى أهم الجوائز الإقليمية التي تم إطلاقها العام الماضي بهدف تحديد التميز في قطاع تجارة التجزئة.

وتم اختيار كل من «هايبربندة» عن فئة شركة التجزئة للشرق الأوسط و «ذي ون» عن فئة شركة التجزئة الراقية و«دايسو فاليو ستور» عن فئة شركة التجزئة العالمية فائزين أوائل على عرش قطاع التجزئة لهذا العام. وقد جرى التحكيم من قبل لجنة دولية تضم أسماء رائدة في مجال اختصاصهم ثم تم جمع النتائج وتدقيقها بشكل منفصل من قبل مؤسسة ارنست آند يونغ.

وقال بيير بيريرا مدير شركة «كونسبت ميديا» الناشر الرسمي لمجلة «ريتيل مي» شهدنا حفلاً حقق نجاحاً منقطع النظير ليكون اكبر من جميع توقعاتنا.ضمت لجنة التحكيم هذا العام نخبة من الأسماء البارزة الذين كان من بينهم كل من سعيد محمد النابودة الرئيس التنفيذي لمهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي دولة الإمارات العربية المتحدة،

كولم مكلوغلن المدير التنفيذ للسوق الحرة بدبي دولة الإمارات العربية المتحدة، ايان وات رئيس مجلس إدارة المجلس الدولي لمراكز التسوق واللجنة الاستشارية الدوليةجنوب إفريقيا، بيتر واليشنوسكي مدير سكايلان العقارية سيئول- كوريا وأخيرا جون ستانلي مدير شركة جون ستانلي استراليا.

وقال سعيد محمد النابودة «يشهد قطاع التجزئة في الشرق الأوسط نموا هائلا في فترة قياسية وجيزة محدثا تطورا اكبر خلال الأعوام القليلة المقبلة. فبينما تقدم منطقتنا علامة فارقة في قطاع التجزئة ضاربة مثلا يقتدى به ويسعى للوصول إليه من بقية أرجاء العالم، تتماشى هذه الجوائز بهدف تكريم جميع المتميزين في الشرق الأوسط بتجارة التجزئة.

لقد شهدنا هذه السنة دخول شركات جديدة من مختلف دول المنطقة وهذا ما هو إلا انعكاس للمنافسة الشريفة الموجودة في قطاع التجزئة والذي يرقى لأعلى المستويات سنة بعد أخرى».ضمت الدورة الثانية من الجوائز مقارنة بالعام الماضي زيادة كبيرة في الاشتراكات خاصة بين شركات جاءت من مختلف دول الشرق الأوسط لتشير بوضوح لأهمية هذا الحدث في المنطقة العربية بأسرها.