افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، منشأة خاصة لمناولة الشحنات الثمينة والمهمة ضمن المبنى الجديد للدائرة الأمنية في المنطقة الحرة لمطار دبي الدولي.
وبلغت تكلفةـ المبنى الجديد للدائرة الأمنية وأقسام ترانس جارد التجارية التابعة للدائرة، 50 مليون درهم. وتعد المنشأة بمثابة مركز شامل صمم لمناولة الشحنات الثمينة والمهمة بكفاءة وأمان، كما يتضمن جميع مراحل وخدمات المناولة تحت سقف واحد كما انه يستطيع التعامل مع نحو 300 طن من الذهب و 4 مليارات دولار سنويا مما يجعل منه واحدا من اكبر المراكز العاملة في هذا المجال.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد: «سوف تعزز المنشأة الجديدة إمكانيات وقدرات ترانس جارد والدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات، وتؤكد مكانتهما الريادية في توفير الحلول الأمنية المتكاملة. كما ستلعب البنية الأساسية المتطورة دوراً في تحقيق رؤية دبي بالتحول إلى مركز عالمي رئيسي لتجارة وشحن المواد الثمينة والذهب مشيرا إلى اننا نتطلع إلى توفير أفضل وأحدث الخدمات لشاحني وتجار المواد الثمينة في بيئة مريحة وآمنة».
وتجول سموه في المركز واطلع على الخدمات التي يقدمها والأجهزة الحديثة التي تستخدم فيه ومعايير الأمن العالية المتبعة هناك. وتم تجهيز المبنى الجديد لمناولة البضائع الثمينة والمعرضة للتلف، مثل شرائح الكمبيوتر والهواتف النقالة والأدوية، مما يتيح التخليص عليها بسهولة وسرعة.
كما يمكن فرز وتغليف العملات وشحنها بمنتهى الكفاءة والسرعة إلى مختلف الوجهات، مما يوفر بيئة آمنة لتبادل العملات بين البنوك والمؤسسات المصرفية. وتوفر المنشأة من خلال موقعها إمكانية نقل الشحنات بسرعة لا تضاهى، حيث يمكن تحميل الشحنات الصادرة مباشرة إلى الطائرات وهي تتأهب للإقلاع، وتسلم الشحنات الواردة فور وصول الرحلات بسهولة بالغة.
وقال الدكتور عبد الله الهاشمي، نائب رئيس أول الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات: «تمثل السرعة عاملاً أساسياً في نقل الشحنات القابلة للعطب، وكذلك الأوراق النقدية والذهب، التي يمكن أن يؤدي تأخيرها ليوم واحد إلى خسارة بالغة أحياناً بسبب تقلب أسعار الصرف والتداول».
علي الصمادي

