قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتكريم 13 مؤسسة وشركة فازت بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2006 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي للمرة الثانية على التوالي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الروح التنافسية لمجتمع الأعمال وإيماناً منها بأهمية دعم وتقدير أنشطة المؤسسات التي قامت بدور فعال في تطوير قطاعات الأعمال المختلفة بالدولة من خلال أدائها المتميز.
وضمت قائمة الفائزين 13 شركة ومؤسسة من مختلف إمارات الدولة تغطي أبرز القطاعات الاقتصادية، ففي فئة الصناعة فازت ثلاث شركات شملت شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، وشركة نيوفارما، وشركة مطاحن الدقيق الوطنية. وفي فئة الخدمات المالية فازت أيضا ثلاثة بنوك ومؤسسات هي مصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك الإمارات، وشركة عمان للتأمين، في حين فازت شركة واحدة عن فئة إعادة التصدير وهي المركز الطبي الجديد للتجارة.
وفي فئة التشييد والبناء فازت ثلاث شركات أخرى ضمت شركة الفطيم كاريليون، وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، وشركة دتكو بلفور بيتي المحدودة. كما فازت ثلاث شركات ضمن فئة الشركات العاملة في المناطق الحرة وهي: الشركة الوطنية لصناعة معدات إطفاء الحريق، وشركة ماستر فودز الشرق الأوسط، والشركة الخليجية للصناعات الغذائية - كاليفورنيا جاردن.
وأشاد عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للجائزة ولغرفة دبي، ورؤيته الحكيمة لمستقبل الإمارة وذلك من خلال خطة دبي الاستراتيجية التي أعلنها سموه في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال في كلمة استهل بها الحفل: «إن غرفة تجارة وصناعة دبي، وتماشياً مع خطة دبي الاستراتيجية، تؤكد استعدادها للقيام بجهد أكبر لمواصلة مسيرة بناء مستقبل دبي المتميز، حيث ستقوم الغرفة في إطار استراتيجيتها بالتركيز على المبادرات الهادفة الخاصة بتطوير قطاع الأعمال ورفع قدراتها التنافسية لتمكين القطاع الخاص من مواكبة رؤية دبي المستقبلية».
وأوضح الطاير أهمية الجائزة كوسيلة فعالة لتشجيع المنافسة بين الشركات، وتجربة غنية توفر للمشاركين فرصة تقييم وتحليل أدائهم لتحديد مواطن القوة في مؤسساتهم للعمل على تعزيزها والتعرف على مجالات التحسين والتطوير. وقال ان الجائزة حظيت باستجابة واسعة من مجتمع الأعمال في الدولة بمختلف مناطقه ومؤسساته.
وأضاف «إن إدارة الجائزة سوف تسعى في الأعوام المقبلة إلى توسيع نطاق الجائزة لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي ومن ثم كافة الدول العربية مما يسهم في التعريف بأفضل الممارسات في الأعمال وفي دفع القدرات التنافسية في المنطقة إلى آفاق أوسع».
من جانبه أشاد معالي سلطان المنصوري رئيس هيئة التحكيم للجائزة بالجهد الذي بذلته غرفة دبي لتوسيع نطاق الجائزة لتشمل كافة إمارات الدولة، مؤكداً أهمية الجائزة في تغطيتها لأهم القطاعات الاقتصادية في الدولة وتمكينها المؤسسات المشاركة من الاطلاع على ممارسات الأعمال المميزة في الشركات الأخرى بهدف الاستفادة، والحصول على تقارير موثقة لمواطن القوة والتطوير في سبيل تعزيز المنافسة والارتقاء بأعمالها.
وجيه عبدالعاطي



