بعد ترحال في الأثير، تستقر وفاء صالح في قناة «أرابيان ترافل» لتطوف من جديد في رحاب الأرض من خلال برنامج «مجلة المسافر» الذي يقدم صورة شاملة عن تفاصيل البلاد والعباد في شرق الأرض وغربها، وعبر برنامج (من عاصمة المسافرين) الذي تعنى به دبي والتي ستكون معبراً لكل السائحين، حيث تأسست هذه الإمارة بمكونات الحداثة والأصالة على حد سواء.
ووفاء صالح عاشت عمرها كله في رحاب صاحبة الجلالة متأثرة بوالدها الكاتب الصحافي جهاد صالح، منذ حصولها على بكالوريوس الإعلام قسم تلفزيون من جامعة بلغاريا عام 1997، وبدء حياتها العملية في تلفزيون عجمان الذي تدين له بخبرتها وتطوير إمكاناتها، ومن تلفزيون عجمان إلى تلفزيون أبوظبي، تتفتح وردة الموهبة ويفوح أريجها على خارطة العالم العربي عبر برامج المنوعات التي قدّمتها ومن خلال برامج مهرجان دبي للتسوق وجمع التبرعات لأطفال العراق.
ووفاء أردنية الجنسية لأب فلسطيني وأم مصرية، أغنى شخصيتها السفر والتنقل بين لبنان وسوريا وبلغاريا، وتقول: «أنا أحب مصر كثيراً ومغرمة حتى النخاع ببيروت، وأموت في سوريا وأشعر بانتماء للإمارات التي عشت فيها أهم مراحل حياتي كمذيعة وزوجة وأم» وتصف نفسها بالسمكة التي لا تستطيع أن تغادر عالم الإعلام والعالقة بشباكه الفسيحة.
إيمان قنديل
