استضاف مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال حوالي 120 طالبا وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة يتلقون تعليمهم وإعادة تأهيلهم في مراكز ومدارس مختلفة في دبي حيث قضوا يوما مميزا في حياتهم تعرفوا من خلاله على احتياجاتهم وتطلعاتهم المختلفة.
اشتمل اليوم على أنشطة رياضية وترفيهية، بهدف توفير عوامل النجاح لتجربة الدمج بين هاتين الفئتين من الطلبة، وعبروا عن عالمهم الجميل ببراءة شديدة، ورسموا بألوانهم عالما من الجمال، وتبادلوا الأفكار، كما تنافسوا رياضيا لإثبات جدارتهم.
حضر المناسبة الدكتور حيدر اليوسف المدير التنفيذي لـ (تكامل) وعلي السويدي الوكيل المساعد للتخطيط وتنمية الموارد البشرية في وزارة التربية والتعلم ووفاء سليمان مديرة إدارة الفئات الخاصة في وزارة الشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى ممثلي وأطفال من مراكز النور للتدريب والتأهيل ومركز دبي للتوحد بالإضافة إلى مدرسة الإمارات الدولية ومدرسة ويلنجتون الدولية.
وقال علي السويدي: إنها فرصة طيبة وخطوة إضافية على طريق نشر التوعية السليمة بأهمية الدمج وشروط نجاحه بين الجهات والمراكز المعنية بشؤون التربية والتعليم.وأعرب عن تقديره لإدارة مركز راشد بمناسبة هذه الخطوة التي تعزز تجربة الدمج التي تخوضها دولة الإمارات وجعلها واحدة من انجح التجارب.
وقالت مريم عثمان مدير مركز راشد إن هذا اليوم خطوة إضافية على طريق حملات التوعية التي ننوي تنظيمها بالتعاون مع الجهات المعنية لتعزيز عملية دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة مع إخوانهم من الطلبة الأسوياء في المدارس الخاصة، تماشيا مع توجيهات حكومتنا الرشيدة
وقرارات وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى تطبيق تجربة الدمج وتوفير كل عوامل النجاح أمامها.وأكدت أن مثل هذه الحملات ضرورية لتطبيق الدمج على أسس سليمة لتحقيق كامل الأهداف المرجوة من ورائه معربة عن تقديرها لجميع الذين شاركوا في هذا اليوم المميز وجعله حقيقة على ارض الواقع.
فهمي عبدالعزيز



