أكدت المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات أن مهمة مراقبي المواقف هي خدمة تقدمها الهيئة للجمهور انطلاقا من رؤيتها لتحقيق تنقل أمن وسهل للجميع،
معربة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي يبذلها المراقبون في مواقع عملهم ومساهماتهم للارتقاء بجهود الهيئة وتعزيز صورتها النبيلة في أوساط المجتمع، مؤكدة على أهمية دورهم كسفراء للهيئة لدى الجمهور كونهم في حالة تفاعل واحتكاك ايجابي مستمر مع الناس، ما يستدعي التعامل بحكمة وصبر في كافة الظروف ومع كافة أطياف المجتمع.
جاء ذلك في الحفل السنوي الذي نظمته إدارة المواقف ورسوم الطرق في المؤسسة حضره المهندس سلطان الكتبي مدير إدارة المواقف ورسوم الطرق وعدد من الموظفين والمسؤولين بالهيئة ونحو 500 من مراقبي المواقف وتخلل المناسبة حفل غداء وتوزيع شهادات تكريماً للمراقبين المثاليين المشهود لهم بالكفاءة الوظيفية والانضباط في تأدية مهام عمل الرقابة اليومية لمواقف السيارات خلال العام الماضي.
واستمعت بن عدي لملاحظات المراقبين واقتراحاتهم حول سبل تطوير العمل والمعوقات الإدارية والميدانية التي تواجههم، ووعدت بدراستها وأخذها بعين الاعتبار والعمل على حلها وتوظيف كافة الإمكانيات للارتقاء بالعمل إلى المستوى المطلوب.
وكشف سلطان الكتبي في كلمة أمام الحفل أن إدارته بصدد البدء في تنفيذ عدد من المشاريع التي من شأنها التسهيل على الجمهور وتطوير وظيفة مراقبي المواقف شملت مشروع دفع رسوم المواقف عن طريق الهاتف النقال.
ووجه الكتبي إلى توخي الدقة أثناء العمل وأداء الواجب مؤكدا ان الهيئة لا تهدف إلى تحرير المخالفات على الجمهور وإنما مساعدة سكان وزوار الإمارة وتسهيل حركتهم وفسح المجال للجميع لإيجاد مواقف على مدار الساعة ، داعيا إياهم إلى تجنب تحرير المخالفات في الحالات المشكوك فيها من قبل المراقب.
