أهازيج وزغاريد في أعراس الفرح التي عمت الإمارات إثر فوز المنتخب الوطني الكروي، واستمرت لساعات متأخرة عشية المباراة النهائية والتتويج، وها هو الفنان الشعبي المطرب عبدالله بالخير يلف الملعب ناثراً الفرح بصوته الدافئ وابتسامته المميزة بين أبناء الوطن شيباً وشباباً ليزيد من متعتهم بمشاركته الأفراح الكبيرة، وهو الذي أصبح بتألقه منذ عدة عقود وشعبيته الكبيرة واحداً من رموز الفن في الإمارات وسفيراً للأغنية الشعبية الخليجية على امتداد العالم العربي والغربي.
