الغوص عوالمه وطقوسه والأدب الذي ارتبط به ونشأ في مداراته، كل ذلك شكل جزءاً من هوية إنسان هذه المنطقة وتخلل في أوردته ورسم سيرته. والغوص كوة من جهنم وجوهرة في النعيم جمع ضراوة الحياة وروعة المغامرة. وكتاب الغوص واللؤلؤ في دولة الإمارات من جمع وإعداد جمعة بن ثالث،

وهو أحد الكتب التي تناولت هذا الموضوع بأمانة ودقة وبحرص شديد في جمع المعلومات من أصحاب الغوص أنفسهم، حيث تدرج السرد بدءاً من التجهيز لرحلة الغوص مروراً بمغاصات اللؤلؤ إلى الأسماء المحلية للطوالع والمناخ.وقد تلقى الشيخ سعيد بن مكتوم نسخة مهداة من بن ثالث، حيث أثنى على هذا الجهد المبذول للتعريف بتاريخ المنطقة والحفاظ على موروثها.