افتتح معالي حمدان بن راشد وزير المالية والصناعة صباح الأحد الماضي معرض الرعاية الصحية للشرق الأوسط الذي يأتي في سلسلة المعارض التي تقيمها غرفة تجارة وصناعة دبي على أرض المعارض هذا العام. واستمر المعرض الذي حضر افتتاحه مندوبون عن وزارات الصحة وعن المستشفيات في منطقة الخليج خمسة أيام وقد ساهمت فيه أكثر من 120 مؤسسة أميركية وانجليزية وعالمية متخصصة بتجهيز المستشفيات وإنتاج الأدوية.

وضم المعرض أقساما عديدة تظهر أحدث المنجزات الطبية المتطورة التي تحتاج إليها المستشفيات.وصرح عدنان عناية مدير العلاقات الخارجية في غرة تجارة وصناعة دبي بأن هذا المعرض الذي أقيم بالتعاون بين الغرفة والإدارة العامة في لندن سيكون آخر معرض يقام هذا العام ومن جملة تلك المبتكرات العلمية المتطورة التي ضمها المعرض أجهزة تعمل بالكمبيوتر للكشف عن القلب والصدر وضغط الدم وتشخيص الأمراض وتوضيح أسباب حالتها ليتسنى تحديد العلاج اللازم لها، إلى جانب المعدات الأخرى الحديثة.

السبت 3 «ديسمبر» 1977 رجال المظلات سند قوي لقواتنا المسلحة

حضر سمو الشيخ العقيد أحمد بن راشد آل مكتوم قائد المنطقة العسكرية الوسطى يوم الثلاثاء الماضي حفل تخريج الدورة الأولى من ضباط سلاح المظلات في القوات المسلحة، وقام بتوزيع شارات «جناح مظلي» على أفراد الدفعة الخريجين الذين قدموا عرضاً شيقاً في الهبوط من ارتفاع شاهق.

وبدأ الحفل في الثامنة والنصف صباحاً في المنهال عند وصول سمو العقيد الشيخ أحمد بن راشد يرافقه العقيد الشيخ أحمد آل مكتوم نائب القائد للعمليات وعدد من كبار ضباط المنطقة العسكرية الوسطى.قامت الطائرات بالتحليق على شكل رأسي حربة ثم بدأت عملية الإنزال التي شملت 37 مظلياً هم أفراد الدفعة الجديدة. وقد أتموا عملية الإنزال بدقة وتوقيت فائقين.

والتهبت أيدي الحضور بالتصفيق وهم يشاهدون أبناءهم من الضباط يعبرون عن قوة عزيمتهم وكفاءة تدريبهم بصيحة القتال «صاعقة.. في البحر.. في البحر.. في الجو».ثم توجه سموه إلى طابور الخريجين حيث قلد كل واحد منهم شارة جناح مظلي وهدية رمزية تقديراً من القوات المسلحة لسلاح المظلات.

وهنأ سموه الفائزين من الضباط الممتازين في هذه الدفعة والذين حازوا على المراكز الثلاثة الأولى وهم: العقيد الشيخ بطي آل مكتوم، والنقيب راشد خميس، والملازم ثاني جمال خليفة آل مكتوم.وجاء تصريح نجيب سالم قائد فرقة المظلات في المنطقة العسكرية الوسطى في النهاية قائلاً: «ان البيان الحي الذي قدمه ضباط سلاح المظلات قد دل بوضوح على خبرتهم التي استوعبوا بها فنون التدريب بما تتضمنه من عمليات عسكرية وواجبات الأفراد والجماعات والقيادات في المعركة.

26 «ابريل» 1979 الجداف هدية راشد لسفن الصيد والنقل البحري

السفينة ركيزة مهمة من ركائز الحياة الاقتصادية في بلادنا، وصاحبة فضل على أهالي هذه المنطقة منذ أيام الغوص واللؤلؤ وحتى يومنا الحاضر. ولهذا كان لها نصيب وافر من اهتمام صاحب السمو الشيخ راشد، تجلى في العديد من المشروعات وآخرها مشروع كلف 45 مليون درهم واستغرق تنفيذه تسعة أشهر، انه مشروع جداف دبي الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ راشد في الأسبوع الماضي لإصلاح وصيانة السفن والمراكب الخفيفة التي تصل حمولتها إلى ألف طن.

وأقيم بهذه المناسبة احتفال كبير في موقع الجداف على بحيرة دبي وبالقرب من جسر القرهود حضره سمو الشيخ محمد بن راشد وزير الدفاع وسعادة خليفة النابودة وكيل وزارة الدفاع وعدد من المسؤولين وكبار الضباط في القوات المسلحة والشرطة ورجال السلك الدبلوماسي.

وأبرز السيد علي سعيد البواردي المدير المنفذ للمشروع الخطوط الرئيسية للمشروع والفوائد التي سيعود بها على حركة الملاحة في الخليج عموماً. وأكد بأن المشروع يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج وقامت بتنفيذه خمس شركات كبرى متخصصة.

ويضم الجداف 40 مربطاً لإصلاح السفن، ويعتبر هذا رقماً قياساً على مستوى العالم بأسره بالنسبة لهذا النوع من أحواض السفن إذ يستطيع الجداف استيعاب 40 سفينة في وقت واحد حمولة كل منها 1000 طن كحد أقصى وبطول لا يزيد عن 46 متراً أما الميزة الرئيسية للجداف فهي اعتماده على طريقة «السنكروليفت» أي الرافع التزامني حيث ستقوم ثماني روافع قوة كل منها 90 طناً بسحب السفن أوتوماتيكياً من الماء وإجراء عمليات الصيانة اللازمة لها في مدة قصيرة لا تتجاوز 20 دقيقة.

وفيما يخص آلية الصيانة يقول المستر بل ناي مدير شركة «اوكورا وديو» ان عمليات الصيانة ستجري على عدة مراحل في المرحلة الأولى يتم سحب السفينة المراد إصلاحها إلى منصة السنكروليفت فتسحب السفينة على حامل متحرك إلى ساحة التبديل. وفي المرحلة الثانية تبدأ عملية الغسيل وتوضع على الرصيف ذي الحركة الجانبية الذي يتحرك على طول مرابط التصليح، ثم يتم تثبيت السفينة.

وفي المرحلة الثالثة والأخيرة يبدأ عمال الصيانة بإجراء الفحوصات اللازمة على جسم ومعدات السفينة للتأكد من سلامة محركها وتوابعه، وتقوم ورشة الصيانة في الوقت نفسه بعمليات الخرط واللحام وطلاء الهيكل الخارجي لمنع تسرب الماء إلى داخلها. والجداف مقام على مساحة طولها 550 متراً وعرضها 270 متراً ويعمل به قرابة 200 فني وعامل، كما يضم الجداف محطة لتوليد الطاقة الكهربائية تبلغ طاقتها 1000 كيلو واط، ومزود بأبراج إضاءة.ومن المؤمل أن يساعد الجداف في تخفيف الضغط عن وسط الخور.

السبت 5 أغسطس