ربما تأكيداً للإمساك بفرح هارب في السنة المنتهية أو فرض مرح بآخر مرتقب في السنة الجديدة يقيم البعض مهرجاناً احتفالياً في جزيرة وسطى بين السنتين يزرعون فيها الابتسامات والنشوة وسط هالة من الأضواء الخافتة والألوان والتطور. هي جزيرة لم تعد حكراً على الوسط المخملي. كل طبقة تحرث جزيرتها الخاصة وفق قدراتها كل الأندية الليلية تكون عرضة ليلتها لايقاع صاخب.
ليس بالضرورة أن يخترق الأنغام سحب الأدخنة وعتمة الضوء إلى الوجدان. ما من أحد يصغي للنجوم المغنين فمصدر الألحان هو الطرف الآخر. كل الفنانين الحاضرين ليسوا سوى جزء من اللوحة البانورامية للحدث الاستثنائي بين السنتين. هي جزيرة وهمية إذ تمتد من شفق اليوم الأخير للعام الماضي وحتى غسق اليوم الأول من العام الآتي.
على شاطئ الجزيرة الوهمية يمارس البعض سباحة في فضاء افتراضي إلى عالم مأمول في فضاء خصيب. مع طلوع شمس السنة الجديدة يفيق الجميع من هول الليلة المختلفة ويعودون إلى قواعدهم المتحركة وسط الزحام الخانق بالمناكب الحديدية والأظافر الشرسة.


