رغم صغر سنها الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة إلا أنها قررت أن تخوض مجال العمل بجانب الدراسة في فضاء الإعلام المرئي، حيث ستلتحق بجامعة الشارقة. وسحر النشار لبنانية الأصل تعيش في الإمارات، بدأت ترسم خطواتها في مجال الدعاية والإعلان والمودلينغ الذي تجد فيه جزءاً من شخصيتها التي تبحث عن الشهرة والتعامل مع الآخرين بإقناع،

واكتساب خبرات عديدة من خلال الاشتراك في المؤتمرات والمهرجانات، وتحلم سحر بأن تصبح مذيعة متألقة في التلفزيون، ومغنية لامعة إذ تمتلك صوتا جميلا يؤهلها لذلك. وتؤكد سحر النشار أن رغبتها في العمل مذيعه تنبع من قناعتها بأهمية الإعلام المرئي في كونه يتعامل مع الحدث من خلال الصورة والصوت والحركة،

مما يجعل المشاهد أكثر تفاعلا مع الحدث، ومع انتشار الفضائيات وثورة الديجيتال أصبح الإنسان حرا في اختيار ما يشاهده، لذلك اشتدت المنافسة التي تعد من مصلحة المتلقي. وتتمنى سحر النشار ان تصبح مذيعة ومعدة برامج حوارية، حيث ترى في نفسها القدرة على النقاش والتحاور بشكل مقنع وجيد،

وترغب في أن يكون لها دور واضح ومؤثر في الإعلام، ولا تكن مجرد وجه جميل يطل على المشاهدين، فرغم ان الجمال مهم في المهنة إلا أن الثقافة أكثر أهمية وأكثر متعة للنقاء والاستمرارية، كما انها تجعل الناس يحترمون المذيعة ويقدرونها، وينتظرون منها الجديد دائما، والجمال يذهب ويذبل مع التقدم في العمر لكن جمال الجوهر يبقى دائما.

وتقول سحر إن العمل في مجال التسويق والدعاية يتطلب مهارات خاصة منها القدرة على تعزيز العلاقة مع العملاء، والإبداع والتفكير ومهارات التفاوض الفعال، وقد اشتركت في تصوير 3 أغان تم تصويرها في دبي وهي تضع شروطا خاصة لقبول العمل (موديل) في الفيديو كليب،

وترى في ظهورها في تلك الأعمال فرصة جيدة للوصول إلى الشهرة التي تتمناها، كما انها تفضل ان يكون الفيديو كليب على شكل قصة او فيلم قصير يجسد كلمات الأغنية وهذا يبدو مقنعا للمشاهد، وتعتبر اشتراكها في مثل تلك المشاهد مقدمة لدخولها عالم التمثيل مستقبلا، كذلك تشارك سحر في تقديم عروض الأزياء، وتقول انه مجال يعتمد على الرشاقة وخفة الحركة والقدرة على إبراز تفاصيل الفستان.

وتتمنى ان تخوض مجال الغناء، خاصة وانها تمتلك صوتا جميلا وتربت على الأغاني الطربية التي حفظتها من جدتها والتي كانت تمتلك صوتا جميلا، فنشأت على حب أغاني أم كلثوم وفيروز وعبد الحليم حافظ، وكانت جدتها تشبّه صوتها بصوت الفنانة فايزة أحمد.

إيمان قنديل