كثيرة هي العادات والتقاليد في مجتمعاتنا العربية خصوصاً في الأعراس ومنها ليلة الحناء التي عرفت كنوع من أنواع الزينة للسيدات منذ القدم وكانت هي الأرقى والتي تتمتع بمكانة عالية بين الكحل والاصباغ.
وقد تطور استخدام الحناء على مر العصور وأصبح لها نقوش خاصة فيها، وفي الدول الخليجية رغم أنها عادات شعبية قديمة. لايزال استخدامها ضرورة بحيث انها تسود بصورة كبيرة كأسلوب للتزيين بين السيدات.
ولم يقف تطور الحناء عند حد الجمال فقط بل تطور حتى أصبح يضم هواة متعلقين برسم النقوش، أما بالنسبة للعروس فليلة الحناء التي تسبق يوم الزفاف بيوم فهي ليلة ليلاء . لأنها تشعر بأنها اقتربت لشق طريقها وخروجها من كنف والديها إلى حياة الزوجية التي ستكون مسؤولة فيها عن كل شيء.
وتكون هذه الليلة بمثابة قنطرة تجمع العروس مع كل من تحب ويحنوها ويتحنين معها، لكن حناء العروس تكون نقوشها مختلفة في السابق كانت توضع الحناء في باطن اليد وتغلق العروس يدها عليها، وبعدها أصبحت ترسم على أشكال هندسية دوائر ومربعات، أما الآن أصبح لنقوش الحناء عدة تسميات مثل الهندية ـ العربية بالإضافة إلى رسم اللوحات الفنية من زهور وغيرها.
ولمعرفة مدى الإقبال على الحناء قالت خبيرة التجميل الهندية (أشاراني) إن الإقبال على وضع الحناء كبير جداً ويزداد في موسم الأعراس وفي الأعياد لساعات الصباح الباكر وأضافت ان نقوش ورسومات الحناء تختلف حسب الطلب فهناك رسومات عديدة مثل الورود الصغيرة والكبيرة ومنها الكاملة وغير الكاملة ويطلق عليها أسماء مختلفة، بالإضافة إلى تحنية اليد أو القدم أو الرجل كاملة أو نصفها، أما بالنسبة للعروس فيتم تحنيتها بحناء غامقة اللون وتكون طبيعة النقوش كبيرة ويمكن أن ترسم الحناء على أماكن مختلفة في الجسد.
