عقد نضيد قوامه تسع عشرة سيدة من بين 65 امرأة يتحملن أعباء التجربة الديمقراطية البكر في الوطن استجبن لمبادرة «البيان» فعرضن الدروس المستخلصة من المغامرة التاريخية. خلال ندوة في قاعة المسرح ب«البيان» استعرضت المشاركات جهدهن في السباق المشترك مع الجنس الآخر نحو البرلمان وقشرن أحلامهن وطموحاتهن بعد الفوز.
هن كوكبة من نساء رائدات يتصدين لمهمة وطنية في منحى تاريخي جديد. جميعهن رفضن المشاركة من أجل المشاركة، وأكدن الجهد الأكيد من أجل الفوز. خلال الندوة بات واضحاً أنه ثمة عمل مشترك في بعض الإمارات لتأمين ولو مقعد واحد من أجل المرأة. في بعض دول الجوار تكتلت نساء من أجل قطع الطريق أمام مرشحات خضن تجربة المنافسة في السباق الديمقراطي. ثمة قناعة إماراتية بأن الوضع هنا مغاير، إذ لن ترضى المرأة بتغيبها عن منصة التتويج، البعض يراهن على أن الرجل الإماراتي نفسه سيتأكد من اصطحاب شقيقته إلى المجلس التشريعي. كيفما جاءت نتيجة الاقتراع فستبقى كلمة المرشحات ال65 في ذاكرة التاريخ لنساء رائدات تصدين لمهمة المواكبة. هن أمهات وشقيقات خرجن من رحم المجتمع ويجسدن شرائحه المتنوعة وهن كوادر مهنية ذات دربة ودراية وقدر من علم غزير.
هن نساء رائدات حرصن على غزل مجد المحاولة لتأمين مكانة المرأة في الإمارات. المحاولة وحدها تكتسي ألقاً لا يزيد على بهائه غير التفوق في السباق والفوز بالمقعد البرلماني.



