دشن وزير التعليم العالي الماليزي داتو مصطفى محمد المقر الإقليمي للتعليم الماليزي بدبي ليغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في حفل كبير ضم كبار الشخصيات العاملة في صناعة التعليم في دولة الإمارات وماليزيا أقيم في فندق جميرا بيتش دبي.

واستمتع الحضور بعروض وأغنيات فنية وتراثية أحيتها فرقة التراث الشعبي الإماراتية التي عبرت عن جانب من جوانب الحياة الفنية في حياة شعب الإمارات فيما قدمت فرقة التراث الماليزية رقصات فلكلورية رائعة حكت قصصاً معبرة عن المراحل التي مر بها المجتمع الماليزي عبر 35 عاماً.

وعبر وزير التعليم الماليزي عن شكره للحضور المتميز من جميع دول منطقة الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات سيما بعض المؤسسات التعليمية التي ساهمت بشكل كبير في الترويج للتعليم في ماليزيا ومن بينها الرائد للتدريب الإداري واقرأ للاستشارات الإدارية ومؤسسة سراكا والعمودي للسفريات.

وقال داتو مصطفى محمد إن الهدف الأساسي لافتتاح المكتب التعليمي بدبي يكمن في تشجيع طلاب دول المنطقة على الاستفادة من الفرص المتميزة التي تقدمها الجامعات والمعاهد الماليزية في جميع التخصصات العلمية والأدبية، إضافة إلى تفعيل التبادل التعليمي والتواصل الحضاري والثقافي بين ماليزيا والعالم العربي باعتبارهما تيارين يكملان بعضهما الآخر

حيث يربط بينهما وحدة العقيدة والتاريخ المشترك، مشيراً إلى وجود تسهيلات خاصة للطلاب العرب الراغبين في الالتحاق والدراسة بالجامعات الماليزية بجميع تخصصاتها العلمية والأدبية حيث يبلغ عدد الطلاب العرب الدارسين في ماليزيا نحو 7500 طالب من مجموع الطلاب الأجانب البالغ عددهم 500, 55 طالب يمثلون نحو 150 دولة.

ويوجد في ماليزيا 16 جامعة عامة وجامعة عالمية واحدة هي الجامعة العالمية الإسلامية و23 جامعة خاصة و5 فروع لجامعات عالمية إضافة إلى 518 كلية خاصة تقدم تشكيلة واسعة من التخصصات العلمية والأدبية. كما تقدم مؤسسات التعليم العالي الماليزية العديد من البرامج في شتى التخصصات.