اتجه إلى عالم الأزياء قبل أكثر من 15 سنة تقريبا، وذلك بعد تميزه في عدة مواهب شملت الرياضة والموسيقى وكتابة الشعر والقصص القصيرة، والرسم ومجال تصميم الأزياء واتجه للحصول على دورات في فنون الأزياء بين لبنان ومصر وبريطانيا وفرنسا وايطاليا، ليحصل علي اسم رائد بين الخليجيين في هذا الحقل

حيث حرص على تقديم التراث الخليجي في تصميمات أوروبية حديثة للرجال هي السمة التي أشتهر بها مصمم الأزياء البحريني وفيق صليبخ الذي أتخذ من قماش الشماغ أساسا للانطلاق نحو العالمية بأزياء رجالية حازت على إعجاب الشباب الأوروبي في لندن وروما وباريس حيث أعتاد أن يقدم عروضه. كذلك لوفيق صليبخ انجازات متميزة في مسيرة تنسيق عروض الأزياء، حيث يعود له الفضل في التعريف بالأزياء الخليجية وعرضها عالميا، كما أنه أصدر كتابين عن الأناقة في الخليج، واعد دراسات حول الملابس التقليدية البحرينية وتاريخها وصناعتها وتطورها .

وصليبخ الذي يعيش متنقلا بين البحرين ودبي وروما يؤكد أنه قدم أول عروضه للأزياء عام 1994م، تحت عنوان (خطوات عالمية) البحرين (المنامة) من فندق الدبلومات بمشاركة ماركات رجالية ونسائية فرنسية مع تقديم تصميم لبدلة السلام وبيعها والتبرع بها الى أحدى الجمعيات الخيرية، ثم قدم العرض الثاني لدور الأزياء البحرينية وغطت القنوات الفضائية الحدث، ثم كان أول تجميع للأزياء الخليجية وفي نفس العام أيضا (الخليج 90) وبمشاركه 12 مشاركا من الإمارات والبحرين وقطر والسعودية، ثم توالت العروض الخليجية، فقام بتقديم (الليلة الخليجية الثانية) في قطر بمشاركة البحرين والإمارات والكويت والبحرين،

ثم كانت أول ليلة خليجية خارج نطاق الخليج، حيث قدمت الأزياء الخليجية في مصر في فندق النيل عام 1995م وتتكرر تلك الليالي حتى يومنا هذا وقد خص وفيق صليبخ دبي وأبوظبي بـ (الليلة الخليجية السادسة ) التي أقيمت في نادي سيدات أبوظبي وفندق أبراج الأمارات، وشاركت فيها كل من الإمارات والسعودية والبحرين والأردن ولبنان وفلسطين . يعود له الفضل في تقديم عدد لابأس به من مصممات الأزياء السعوديات . ولم يكتف بالانتشار خليجيا بل أتجه إلي لبنان ومصر والمغرب، وساهم في تصميم الأزياء الشعبية البحرينية خاصة في الاحتفالات الوطنية، والمهرجانات الرياضية.

ويشير صليبخ إلي قراره بالانطلاق إلى سماء العالمية قائلا بدأت ما يسمى بالليالي الشرقية منذ أكثر من أربع سنوات تقريبا، وكانت في روما وشاركت فيها مصممات من الكويت والإمارات، كذلك قدمت في العرض 25 قطعة من أزيائه، وفي روما عام 2004م وتحت عنوان (ألوان) وبمشاركة ثلاث مصممات للأزياء من السعودية والإمارات قدمت الليلة الشرقيه الثانية،

وقد تم تكريمي في هذا العرض وتم الاعتراف بقماش الشماغ الذي أصبح عالميا، وفي العام الماضي قدمت المجموعة الثالثة (ليلة شرقية) في فندق الأكسويل في روما وعرضها تحت عنوان (الكلاسيكية) الذي تم الاعتراف بها من قبل بلدية روما وبمشاركة مصمم أزياء من مصر ومصممة أزياء من قطر ومصمم من سلطنة عمان، وفي هذا العام شارك وفيق وأخرج العرض العالمي الأول في سلطنة عمان وبمشاركة من دار أزياء عالمية من فرنسا وايطاليا والسعودية وفلسطين وباكستان مع استخدام عارضات عالميات لهذا الحدث الأول من نوعه علي مستوي الخليج .

ثقافة الأزياء الخليجية

ويؤكد صليبخ أنه أستوحي فكره استخدام قماش الشماغ في تصاميمه من مصمم الأزياء السعودي عدنان أكبر الذي يعد أول مصمم أزياء سعودي يستخدم قماش الشماغ في تصميماته، ويتم صناعه قماش الشماغ باسمه في مصانع عالمية في فرنسا، ومن هذا المنطلق أعجب بهذا الأسلوب وأنتهجه ليصبح ماركة باسمه، كما أستخدم الشماغ أيضا في الإكسسوارات وفي تطوير الملابس الرجالية وجاكيتات الهوت كوتور والكاجوال، وكان الهدف الأساسي تقديم ثقافة الأزياء الخليجية برؤية عالمية، وقد حاز ت تصاميمه على الإعجاب من قبل الشباب الأوروبي في لندن وروما وباريس .

ويقول صليبخ أنه وبعد أن أصدر العدد الأول من كتالوج (أناقة من الخليج) يستعد حاليا لإصدار العدد الثاني منه باللغتين العربية والانجليزية كذلك يعد دراسة حول الملابس التقليدية البحرينية وتاريخها وصناعتها وتطويرها وتميزها تاريخيا مع خياطه كل الأزياء، بجانب أصدارة كتاب مترجما بعده لغات أجنبيه، مع أقامة عروض عالمية ونشر الأزياء البحرينية إلي أبعد المستويات وخدمتها في البحث العلمي والتعريف المميز وإعطاء نظرية ثقافية وعالمية تخدم مملكة البحرين في المجال المستقبلي للحضارة وتطويرها.

ويواصل وفيق صليبخ أنه من ضمن مشروعاته المستقبلية التي يعد لها المشاركة العالمية والعربية لبعض التلفزيونات والعروض حول موضوعات وتطوير هذه الحركة سواء علي مستوي دول الخليج والدول العربية والأجنبية، بجانب إصدار ثقافي حول كتاباته في القصة القصيرة والشعر والخواطر بعنوان (أنا بدون زهور )، إضافة الى العمل في الحملات الخيرية للتبرع للمحتاجين

إيمان قنديل