تيو اسم دائم الحضور في عروض الأزياء التي تقام على أرض الدولة، فالرومانية الحسناء ذات القسمات الشرقية برقتها وجمالها جذبت قلوب كل من يراها تتهادى كالفراشة على منصة «الفاشون شو».

واستطاعت تيو شق طريقها في عالم الموديلينج الذي تعلمته في أحد أهم المعاهد الرومانية المتخصصة، وكان موطنها الأصلي مدرج الانطلاق نحو عالم الشهرة والنجومية، وأصبحت أكثر شهرة بعد أن احتلت صورها أغلفة المجلات المتخصصة في عالم الموضة.

وكان انبهارها بدبي التي تعد رائدة عالم الموضة في الشرق الأوسط سبباً في قدومها للعمل والعيش فيها.

وتقول عن دبي إن لها شخصيتها الخاصة التي تنفرد بوجود كل التصاميم التي تنتمي لأشهر مصممي الأزياء في العالم، كذلك وجود كم هائل من مصممات الأزياء الإماراتيات اللواتي أبدعن في تصاميمهن التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتناسب المرأة الخليجية التي تهتم بالأناقة والحداثة والفخامة والبساطة في الوقت نفسه.

وتضيف تيو ان العمل في مجال الموديلز فرصة رائعة لارتداء أفخم الثياب وعرضها برشاقة من أجل أن تتعرف عليها النساء جميعاً، كما أنها فرصة مهمة للسفر حول العالم والتعرف على بلدان وشعوب وثقافات مختلفة وأزياء متنوعة.

كما ان لمهنة عارضة الأزياء شروطاً عدة منها الجمال والجسد النحيل وتناسق القوام والطول الفارع، والتدريب المستمر على طريقة سير الموديل المسماة (ووك كات)، مع القدرة على استعراض تفاصيل الفستان، وأيضاً الإخلاص والجدية في العمل.

وتؤكد على عارضة الأزياء أن تهتم بصحتها، فالنحافة الزائدة عن الحد تجعلها تفتقد الصحة والجمال، لذلك لابد ألا يقل مقاس جسد العارضة ووزنها عن حد معين متعارف عليه، حيث لابد أن يكون وزن العارضة التي تبلغ قامتها 175 هو 56 كيلوغراما، غير أن المشكلة في هذه المهمة ضيق مساحتها الزمنية إذ يتراوح سن العارضة ما بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين وهو أنسب الأعمار للعمل في هذا المجال الذي يعتمد بكثرة على الفتيات اليافعات.

إيمان قنديل