نادرة هي الدراسات العلمية المعمقة التي اهتمت بجغرافية وتاريخ منطقة الخليج والجزيرة العربية أما النادر أكثر فهو الدراسات الجادة التي اهتمت بجغرافية دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخ نشأتها منذ فترة الإرهاصات الأولى على يد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والى فترة إعلان الاستقلال وقيام دولة الإمارات، ولعل الرسالة التي تقدم بها الدكتور حسام سلطان العلماء عميد عمادة المكتبات الجامعية بجامعة الإمارات لنيل درجة الدكتوراه من جامعة درم في المملكة المتحدة، تندرج في سياق ندرة هذا النوع من الدراسات المتخصصة التي يحتاجها الدارس والمهتم والباحث في تاريخ المنطقة، ومايزيد في اهميتها ليس فقط كونها جهداً بحثياً علمياً من قبل احد ابناء دولة الإمارات بل كونها وثقت لمراحل تاريخية مهمة.
حيث التقى بمجموعة من ابرز الاسماء التي واكبت احداث تلك الفترة خاصة من المقيمين السياسيين البريطانيين الذين عملوا في منطقة الخليج في فترة الخمسينات والستينات، تلك الفترة التي اقتصرت مراجعها بل واعتمدت اعتمادا يكاد يكون شبه كلي على المصادر والمدونات الغربية التي أرخت للأحداث وفق وجهة نظرها. تفتحت عيون حسام سلطان العلماء في منطقة الفهيدي في دبي، التي فيها قلعة الفهيدي التي مازالت قائمة وهي التي فيها اليوم متحف دبي، فيها كانت النشأة الأولى، وكان هناك مصلى العيد أيضا في نفس المنطقة، أتذكر أيام الطفولة سواء في عيد الفطر بعد مرور ايام شهر رمضان المبارك أو في عيد الأضحى، كان يأتي إلى الصلاة المغفور له باذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه في هذا المصلى مع أنجاله وعموم الرعية من المواطنين والمقيمين في دبي، وكنا نسعد جدا اننا تشرفنا برؤيته وصلينا معه، ونحن اطفال بالطبع كان الأهل يحرصون على اصطحاب أولادهم للصلاة في المساجد وهذه برأيي من أجمل وأروع العادات الاجتماعية التي نفخر بها في مجتمع الإمارات، ومازلنا نفخر بها إلى اليوم والحمد لله، فهي بالاضافة إلى انها تدريب للأطفال على الالتزام بتعاليم الدين الحنيف، فهي تقليد يكاد يلغي الحواجز بين الحاكم والمحكوم بالمفهوم الحديث للسلطة.
بيوت منطقة الفهيدي التي نشأنا بها، كانت مشيدة من سعف النخيل وهي عبارة عن عرش بسيطة، بيوت تقليدية جدا، لم تكن الكهرباء قد وصلت البيوت بعد، لذلك لم تكن البلاد قد عرفت مكيفات الهواء أيضا، وكانت الحياة بدائية بسيطة ولكن كانت لها لذتها وحلاوتها. مجتمعنا المحلي تميز منذ القدم ولله الحمد بالتكاتف وصدق النيات والتكافل والتراحم والتزاوربين الاسر، الرجال في مجالسهم، والنساء تزور النساء، ونحن الاطفال كنا نجتمع ونلعب مع بعضنا البعض ببراءة ومحبة واخوة بين السكيك التي بين بيوت الفريج، فلم تكن هناك اندية رياضية قد تأسست بعد. كان الجار تراه يقلق على سابع جار، كما كنا نرى الأهل وهم يسألون عن الغائب منهم ويتفقدونه لاسمح الله اذا تعرض احدهم إلى مشكلة أو ضائقة كان الكل يحس به ويتعاطف معه. فهم كأهل فريج واحد كأسرة واحدة مترابطة وكانت قيم الخير والمحبة بفضل الله موجودة وتحافظ عليها العادات والتقاليد التي ورثناها من الآباء والأجداد. أما المياه التي كنا نستعملها للشرب كانت تأتينا على ظهور الحمير أو نستقيها من الآبار «الطويان» التي كان يحفرها الأهالي في بيوتهم، وكانت تستخدم للشرب والطبخ وللأغراض المنزلية الأخرى، مع انه لم تكن قد انشئت التمديدات ولم تكن المياه الصالحة للشرب قد وصلت البيوت بعد، لانها لم تكن بيوتا بالمعنى الحديث اليوم للبيوت.
اذكر اني درست بمدرسة الشعب الابتدائية طبعا هنا في دبي، وكنا نمشي من بيوتنا في منطقة الفهيدي إلى المدرسة على الأقدام وكانت تقع في سوق السمك القديم في بر دبي قرب سينما بلازا قبل منطقة الشندغة أو قبل قرية التراث حاليا، بجانبها كان المستشفى الكويتي وكانت تكاليف انشائه وتقديم الخدمات الصحية فيه تدفع من قبل حكومة دولة الكويت وقتها، وأتذكر العديد من الأساتذة الإجلاء الذين درسونا في تلك المدرسة مثل الاستاذ يونس كان يدرسنا مادة العلوم والاستاذ عبدالعزيز ودرسنا مادة التاريخ وحببها الينا الأستاذ محمود أبو زايدة واللغة العربية كان يدرسنا الاستاذ سليم من مصر وكان يتميز بأسلوب جميل قصصي يجذبنا للمادة فاغلب الدروس كانت تتم بطريقة سرد القصص والحكايات الجميلة الممتعة التي كنا نستخلص منها العبر والعظات. وبنفس الوقت نفهم المادة دون كره أو ملل وكان استاذنا يضفي جواً من المرح على المادة خاصة في الحصص الأخيرة والكل متأهب للمغادرة فننسى ونندمج معه في جو الحصة الممتع. كان لطابور الصباح قديما رونقه الخاص وخصوصية لها مذاق الطفولة، براءتها وعنفوانها وحرصنا على الحضور المبكر وانضباطنا.
وكانت لدينا في المدرسة كما اذكر حظيرة خاصة بمادة العلوم، فيها بعض الحيوانات من الدواجن كالدجاج والطيور والبط والماعز المحلي كنوع من الوسائل التعليمية الحية، وكان مدرس العلوم يصطحبنا إلى هذه الحظيرة ليشرح لنا بعض الدروس العملية. وكما هو معروف ان دبي مدينة ساحلية تقع على ساحل الخليج العربي الجو فيها صيفا يكون حارا وترتفع نسبة الرطوبة لدرجات عالية، ولك ان تتخيل حياة الناس في هذا الجو الصعب بدون تكييف، لأن الكهرباء لم تكن قد دخلت البيوت بعد، لكن على الرغم من تلك الصعوبات كانت الناس تحاول ان تتأقلم مع هذا الجو قدر الامكان، فكنا ننام على السطح، سطح المنزل، ومع اشتداد الرطوبة كان الفراش يزداد بللا مع نزول الندى خاصة فجرا.
وعندما يتعرض لنسمة هواء عندها كنا نشعر ببرودة الفراش ونتنشق نسمات نوعا ما باردة تلطف من قساوة الجو. أما في أيام رمضان عندما يأتي صيفا فكنا نتغلب على حرارة الجو بأن نرش أجسامنا الفتية بالماء لنتبرد قليلا ونحن صيام. ولعل من ابرز الأسماء التي أتذكرها من أيام الطفولة إخواني وأصدقائي احمد بن شبيب وجمال مصبح وأتذكر فهد خميس لاعب نادي الوصل والمنتخب الوطني سابقا، وكنا نلعب كرة القدم في الفريج ونحن اطفال، وكنا نتبارى مع ابناء الفرجان الأخرى وللفريق الفائز كانت الجائزة صندوقاً من المياه الغازية الباردة وكنا نسر بها غاية السرور. بعد المرحلة الابتدائية أكملنا المرحلة الإعدادية في مدرسة جمال عبد الناصر ثم المرحلة الثانوية في مدرسة المعري وكلها في دبي، كما كنت أشارك في برامج الإذاعة المدرسية فقد كانت لدي ميول ولمسات إعلامية منذ الصغر فكنت اقوم باعداد بعض الفقرات الترفيهية والثقافية.
انتقلنا بعد انهاء المرحلة الثانوية إلى مرحلة الدراسة الجامعية، وأنا افخر بصراحة بأني درست وتخرجت في جامعة الإمارات، وكانت هناك ونحن في المرحلة الثانوية زيارات تعريفية كان يصحبنا فيها بعض الأساتذة إلى جامعة الإمارات الفتية وقتها للتعرف على مبانيها ونظام الدراسة فيها والحياة الجامعية والاكاديمية عن قرب، والتي كانت لاتزال في سنوات التأسيس الأولى، وكانت انطلاقتها كجامعة انطلاقة قوية بفضل الدعم المادي والمعنوي من قبل الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ومازالت إلى اليوم تتطور أكثر فأكثر والدليل ان اغلب المسؤولين اليوم من وزراء ووكلاء وزارات وسفراء الدولة الذين يمثلونها في الخارج وأساتذة الجامعات ورجال الفكر والإدارة والثقافة ومهندسي البلديات والتخطيط وضباط الشرطة والقوات المسلحة ورجال الإعلام والتربية والتعليم في دولة الإمارات هم من خريجي جامعة الإمارات، ويكفي ان لدينا اليوم تسعة وزراء في الحكومة الحالية هم من خريجيها. وفقنا الله سبحانه فيما بعد للتقدم والتسجيل للدراسة فيها وكان الفضل في اختياري دراسة الجغرافيا للصديق الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية حاليا وكان قد سبقني في دراسة هذا التخصص، كذلك كانت لي ميول لمعرفة البلدان، عجائبها وتقاليد شعوبها والتعرف أكثر على جغرافية العالم من حولنا، الشغف كان موجودا منذ الصغر.
درسنا في القسم نخبة من كبار الأساتذة في ذلك الوقت منهم الدكتور فلاح شاكر الذي كان يترأس قسم الجغرافيا انئذ ودرسنا مساق المبادئ الأساسية لرسم الخرائط. وكنا نقبل على قراءة كتب الرحالة لنعمق هذا الوعي بأهمية الالتفات إلى انجازاتهم في الحقيقة في هذا المجال كرحلة ابن بطوطة وكتاب معجم البلدان لياقوت الحموي ورحلة بنيامين التطيلي، ولعل من الكتب التي شغفت بقراءتها كثيرا كتاب الرحالة البريطاني ولفرد ثيسجر المعروف هنا باسم مبارك بن لندن المعنون بـ «الرمال العربية»، الذي دون فيه يوميات رحلاته التي قام بها في سنوات الأربعينات التي اجتاز فيها صحراء الربع الخالي مع مرافقيه من العرب البدو الشجعان مثل بن كبينة وبن غبيشة.
أما عن ذكريات الدراسة في جامعة الإمارات، فأذكر اننا كطلبة كنا نشتاق إلى المحاضرات حتى بعد انتهاء محاضراتنا المطلوبة منا، كنا نحاول ان نحضر لأساتذة كنا نسمع عنهم، كان عندنا ـ لا أبالغ ـ شوقاً كبيراً للمعرفة، وكان في الجامعة نخبة مميزة من الأسماء الكبيرة من الشخصيات العلمية والفكرية، كالدكتور حامد الطائي والدكتور محمد محمود الديب والدكتور توفيق حسو والدكتور عبدالرزاق شكارة والدكتور محمود عبيدات والدكتور عدنان زرزور والدكتور عبدالرحمن الحجي فكنا على سبيل المثال نحضر أحيانا كمستمعين محاضرات الدكتور الحجي وهو أستاذ متخصص بالتاريخ الأندلسي ورجل علم في هذا المجال.
فكان ينقلنا بحديثه الممتع الشيق إلى رياض الأندلس، وقصر الحمراء وجنات العريف ومدن عرناطة وقرطبة واشبيلية وينقل إلينا تاريخ فردوسنا المفقود هناك. كنا نجد متعة وشغفاً في حضور المحاضرات، كنا أحيانا نختلف مع بعض الآراء، ونناقش الأساتذة بحرية وتجرد ونتبادل معهم وجهات النظر، عكس بعض طلبة اليوم الذين لا يصدقون متى تنتهي المحاضرة ليغادروا قاعة المحاضرة على عجل، لا أدري، كانت الحياة الجامعية حياة جميلة، وكان لتلك الأيام لذتها وحلاوتها.
كان ارتباطنا بجامعة الإمارات كبيرا، وبرأيي مازال هذا الارتباط الروحي ان صحت التسمية إلى اليوم. ولا تنسى ان جامعة الإمارات كانت البوتقة التي تنصهر فيها كل المسافات والثقافات وتمتزج وتتبلور فيها الآراء وتنضج الافكار والعقليات، كانت شعلة النشاط فيها لا تقتصر على قاعات المحاضرات فقط، بل كنا ننعم بمواسم ثقافية جامعية ثرية ومثمرة ومتنوعة زادت من تعلقنا بها أكثر فأكثر. انتقلت بعد التخرج من الجامعة إلى الحياة العملية فمارست مهنة التدريس في مدرسة المكتوم الابتدائية في دبي حيث درست مادة الجغرافيا للصفين الخامس والسادس الابتدائي، وكانت مرحلة جميلة أيضا، بالرغم ان التدريس ليس بالمهنة السهلة بل هي مهنة شاقة، فهي تتطلب كثيراً من الأمور كالتحضير الذهني والاستعداد الشخصي، كما تتطلب استعدادا لإجادة فن التعامل مع مشارب مختلفة من البشر، فهناك متطلبات كثيرة تتطلبها كالتحضير للدروس.
وهناك الأنشطة اللاصفية ووضع أسئلة الامتحانات ثم تصحيحها ورصد الدرجات، إضافة إلى ريادة الفصل وما تتطلبه من متابعة دائمة للطلاب إضافة للضغوط النفسية العديدة التي يتعرض لها المدرس تقريبا يوميا وما إلى ذلك، وهي مهنة لا تنتهي التزاماتها عند حدود المدرسة، فالمدرس يأخذ هذه الهموم والالتزامات معه إلى منزله والذي يفترض ان يكون مخصصا لعائلته وشؤونها الا انه يحمل تلك الهموم معه إلى المنزل وقد لا يجد أحيانا الوقت الكافي لانجازها. لكن لاشك انها رغم مشاقها فهي تبقى رسالة سامية فالمدرس كالشمعة التي تحترق كي تنير الدرب للآخرين وهذه برأيي حقيقة وليست مجازا، فلولا جهود المدرس ما وصل معظمنا إلى ما وصل إليه، فهو يحترق وطلبته يتخرجون ويتبوؤون المناصب المختلفة وهو باق على حاله ..
ولعل في المبادرة الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لتحسين أوضاع التعليم والمدرسين لفتة إنسانية منصفة لهذه الشريحة المهمة في المجتمع نتمنى ان تكلل جهود تطبيقها بالنجاح ان شاء الله. انتقلت بعدها للعمل معيدا في قسم الجغرافيا وعدت مرة أخرى إلى جامعة الإمارات.
لا يفوتني ان اذكر هنا الدعم اللامحدود الذي تلقيته وزملائي المعيدين من إدارة الجامعة حين انتقلت إليها مرة أخرى ولكن معيدا هذه المرة في قسم الجغرافيا سنة 1989م، وقد أحرزت المركز الأول على دفعتي وتسلمت شهادة تقدير وهدية تقديرية من إدارة الجامعة، سلمنا اياها وقتها شبيب المرزوقي أمين عام الجامعة، التحقت بعدها بنظام المعيد المقيم لمدة سنة وانتظمنا حينها في عدة دورات تخصصية في مركز اللغات الذي كان تابعا للجامعة لتأهيلنا للابتعاث للخارج لاستكمال الدراسات العليا، في ديسمبر عام 1989م التحقت بالدراسة في جامعة درم في بريطانيا، وكان قد سبقني إلى هناك زملاء اعزاء منهم الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية حاليا وكان يحضر لنيل شهادة الدكتوراه، والأخ الاستاذ علي درويش عمران وهو من الاخوة الذين لهم الفضل في تسهيل مهمة إكمالي لدراساتي العليا في الحقيقة.
أما أطروحة الدكتوراه فكانت عن دراسة الحدود السياسية الفيدرالية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وشملت الحدود الإماراتية ـ العمانية، والحدود الإماراتية ـ السعودية، وقضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران، بالإضافة إلى الحدود الداخلية بين الإمارات، ثم ركزت في فصلين وبشكل تفصيلي في كيفية نشوء دولة الإمارات والمراحل التاريخية التي مرت بها هذه النشأة.
وجدت المتعة في هذا العمل البحثي، فقد أتاح لي عملي واشتغالي على هذا الموضوع انني كنت كلما قرأت كتابا أجنبياً يتكلم عن تاريخ البدايات المبكرة لنشوء الدولة، سواء كان جل محتويات هذا المصدر عن هذا الموضوع، أو ربما هناك فصل أو فصلين فيه تبحث في نشأة دولة الإمارات، فلاحظت ان هناك أسماء أخذت تتكرر كلما تعمقت أكثر في القراءة والاطلاع على مصادر أخرى، فإذا بهذه الأسماء وهي لمجموعة من أشهر المسؤولين البريطانيين السابقين الذين أقاموا وعملوا في فترات سابقة في دولة الإمارات سواء في أبوظبي أو في دبي أو الشارقة في فترة الخمسينات والستينات أي فترة ما قبل الاستقلال.
وهناك العديد من الأسماء الشهيرة في تلك الفترة ممن عملوا هنا في الإمارات سنحت لي الفرصة بالالتقاء بهم والحديث معهم في اطار مشروع تحضير رسالة الدكتوراه، وقد استفدت كثيرا من المعلومات والوثائق التي زودوني بها ومن ابرز تلك الشخصيات مثلا: جون والتون، واللورد مارتن بكماسترو هو الذي كان مرافقا للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله هنا في مدينة العين لعدة سنوات، والعقيد هيو بوستيد وكان أيضاً مقيما بمدينة العين، وادوارد هندرسون وجون بولارد وجوليان ووكر الذي كان آخر معتمد سياسي بريطاني في دبي عام 1971م وهو الذي ساهم في رسم خرائط الحدود السياسية في المنطقة، كما التقيت السير دونالد هاولي وهو أيضاً كان معتمدا سياسيا في أبوظبي منذ 1958 ـ 1961 م والذي كتب كتابا عن (إمارات الساحل المهادن) وهي التسمية التي كانت تطلق على دولة الإمارات قبيل الاتحاد وإعلان الاستقلال.
عمار السنجري



