أبداً على أهبة الطيران، يضم جناحيه برهة ليفردهما من جديد فأرضه عالية وعشه في دروب الريح، وصوته ما ترك الهبوب في ناي السماء أم تراه يحاول إدارة قرص صنبور الماء ؟

تصوير: حكيم