الرقاق من الأكلات الشعبية الإماراتية والخليجية التي تحل ضيفا دائما على مائدة الإفطار الرمضانية، وقديما كانت النساء ترق الرقاق على سواعدهن، أما حالياً فهن يرقن رقاق المرقوق في المرقاق الخشبي، وكثيرا منهن يستخدمن المرقوق الجاهز الذي يباع في المخابز والسوبر ماركت.

وفي قرية التراث تقوم النساء برق الرقاق وخبزه أمام الزوار للتعريف بأكلاتنا الشعبية المحببة إلى نفوسنا وكيفيه صنعها من الألف حتى الياء، وشاهدنا النساء في قرية التراث يحضرن عجينه الرقاق بمزج كوبين ونصف الكوب من دقيق البر وكميه مناسبة من الماء تضاف إليه تدريجيا حتى تتماسك العجينة وتصبح قريبه من عجينه السمبوسك، ثم تتركها ترتاح جانبا وتغطيها بقطعه من القماش.

وعلى صينيه خاصة تمسح بقليل من السمن أو الزيت حتى لا يلتصق بها العجين وتترك لتسخن على التنور، بدأت السيدة في فرد عجينه الرقاق ، والتي تأخذ وقتا قليلا في الخبيز فهي رقيقه لذلك تنضج سريعا، فترفعها من فوق النار لتضع واحدة أخرى، وهكذا بالتناوب حتى تنتهي من العجينة بأكملها ويصبح لدينا الكثير من خبز الرقاق الذي يستخدم في عمل الأكلة الشعبية المسماة على اسمه، والتي تتكون من اللحم المطهي جيدا مع الخضروات المتنوعة والفقع أو الفطر والطماطم والصلصة والبصل والفلف الحار والليمون الأسود والبهارات والملح، حيث توضع جميع المقادير السابقة بعد طهيها جيدا، فوق خبز الرقاق بالتناوب وتقدم ساخنة.

إيمان قنديل