هذه خمسة أسئلة سريعة أجب عليها بكل صراحة وواقعية حتى تكتشف ما تخفيه شخصيتك. 1ـ في الحافلة يقف شخص ضخم أمام الباب المخصص للخروج ويبدو أنه غير مستعد لا يتحرك جانبا ليتيح لك ولركاب آخرين النزول في المحطة التالية وأنت: أ ـ تدفعه جانبا لكي تتمكن من النزول. ب ـ تنبهه على أن يتحرك من مكانه. ج ـ تنتظر أن يتحرك شخص آخر ويخبره أن يبتعد لأنك لست الوحيد الذي يريد أن ينزل
2ـ أنت في السوبر ماركت وتقف في طابور كبير ويأتي إليك شخص يطلب منك أن تسمح له بأن يسبقك لأن معه أغراضا بسيطة وأنت: أـ تعطيه مكانك. ب ـ تقول له إن عليه أن يحترم الصف كما فعلت أنت. جـ تتركه يسبقك فقط إذا كنت تقف في الصف منذ مدة قصيرة.
3ـ ارتديت أجمل ملابسك لأنك ستخرج مع أصدقائك وبينما تسير للقائهم تمر سيارة مسرعة بجوارك فتنثر طينا على ملابسك. أ ـ تسب وتلعن السائق. ب ـ تندد للمارة من حولك بقادة السيارات الرعناء. ج ـ من حسن الحظ أنك لم تبتعد كثيرا عن المنزل فيمكنك أن تعود لتنظيف ملابسك.
4ـ لأكثر من ساعة يشكو لك أحد أصدقائك من مشاكل خاصة به بطريقة تثير أعصابك وأنت: أـ تحاول أن تهدئه وتقترح عليه حلولا لها. ب ـ تسرح بفكرك عما يقوله وقد أدركك الملل. ج ـ تنصحه بأن يذهب لوالديه أو أن يذهب إلى طبيب نفسي.
5ـ يغضبك جدا شيء أو شخص ما وأنت: أـ تحاول أن تهدئ أعصابك وأن تتعقل في الموضوع. ب ـ تثور وتقلب الدنيا على كل ما ومن حولك. ج ـ لا تتسرع في الكلام أو التصرف كي لا تتورط فيما قد تندم عليه. دـ لحساب مجموع النقاط: الإجابة: أ = 5 نقاط، الإجابة ب = 3 نقاط، الإجابة ج = نقطة واحدة
ـ من 5 إلى 11 نقطة: أنت متحكم تماما في أعصابك تتحاشى الخناقات والاصطدام، يراك الناس هادئا ومسالما لا يمكن أن يضايقك شيء أو تشترك في مشادات في المنزل أو عراك مع أصدقائك وزملائك في العمل أو المدرسة.
ـ من 12 إلى 18 نقطة: أنت متزن متحكم في نفسك. تعرف دائما أن تكبت غضبك كي لا تدخل في مواجهات مباشرة بدون أن تتنازل عن التعبير عن رأيك أنت معروف ببرود أعصابك حتى في الحوارات الحامية أنت تنجح في تحاشي الاصطدام مع عدم التساهل في موقفك أو الهرب من الصراعات التي تدخل فيها التي تبقى دائما شفوية وبدون تفجيرات.
ـ من 19 إلى 25 نقطة: أنت مندفع جدا. التحكم في أعصابك شيء لا تعرفه إذا عارضك الحظ أو أحد تبدأ بقذف الأشياء التي حولك ويخرج من فمك ما لا يصح أن تنطق به وبعد مرور دقائق قليلة تعود هادئا رزينا كما كنت من قبل وقد غفرت تماما عما فجر غضبك.
