بعد حصولها على المركز الأول كأفضل ممثلة في الورشة المسرحية الثانية لفنون التمثيل والإخراج المسرحي التي نظمها مجلس دبي الثقافي مؤخرا عن دورها في مسرحية «مواويل» من إخراج الشاب سالم باليوحة، اعترفت بأنها لم تصل إلى كل ما تطمح له، بل انها تطمح لتكون نجمة مسرحية مشهورة على مستوى الخليج ومن ثم العالم العربي.
صوغة انتهت مؤخرا من تصوير مسلسلين سيتم عرضهما في رمضان، إضافة إلى مسرحية جديدة سيتم عرضها خلال أيام عيد الفطر السعيد بعنوان «معاريس آخر زمن» مع الفنان احمد الأنصاري.
تعتبر «صوغة» هدية المسرح الإماراتي إلى جمهورها العريض، لأنها تحاول جاهدة تقديم كل ما هو متميز للجمهور الذي احتضنها منذ ان كانت طفلة تقف على خشبة مسرح المدرسة.
تتمتع «صوغة» بموهبة الغناء، حيث تمتلك صوتاً متميزا، كشفته لأول مرة في مسرحية الأطفال «الاختراع»، وتتمنى ان تلقى تأييدا وتشجيعا ودعما من إحدى شركات الإنتاج الفنية المحلية لتواصل مشوارها الغنائي كما واصلته مسرحيا.
تدين «صوغة» بالفضل في مجالها المسرحي إلى اثنين، الأول هو الفنان عبدالله بوعابد الذي نجح في تفجير طاقاتها الفنية واكتشاف موهبتها وقدمها للجمهور من خلال المواقف التمثيلية التي كانت تشاركه من خلال مهرجان التراث بدبي.
أما الشخص الثاني فهو المخرج الشاب سالم باليوحة الذي اختارها قبل ان يختار نص مسرحية «مواويل» التي قدمها نتاجا للورشة المسرحية الثانية لفنون التمثيل والإخراج المسرحي، والتي استحقت من خلالها لقب أفضل ممثلة عن دورها في هذه المسرحية، حيث أهدت هذا الفوز الغالي والثمين إلى والدها ووالدتها اللذين دعماها كثيرا حتى وصلت ما وصلت إليه الآن.
تقول «صوغة» لقد عرفني الجمهور لأول مرة من خلال المسلسل التلفزيوني (حاير طاير) في العام قبل الماضي، وهذا يعتبر أول عمل تلفزيوني بالنسبة لي، بينما يعتبر مسلسل (من دفاتر الحياة) العام الماضي هو العمل الثاني تلفزيونيا.
وتقول «صوغة»: بالرغم من نجاحي في المسرح، إلا إنني لم أصل بعد إلى مبتغاي الذي اطمح إليه، بل اطمح إلى الكثير وخاصة في مجال المسرح، وأكون فنانة مشهورة، ولا أنسى دائما كلمات الفنانة الإماراتية القديرة سميرة احمد والتي قالتها لي «كوني كما أنت ولا تتبدلين»، وها أنا أحاول دائما ان أكون صوغة وليست غيرها.
فهمي عبدالعزيز
