مرة وحدة ومن غير لا إحم ولا دستور شاف بخيت عمره جدام كاميرات تلفزيون ومطلوب منه التحدث مع ضيوف آخرين عن العادات السلبية في رمضان والسلوكيات المرفوضة اللي تصدر من بعض الناس خاصة مع الاستعدادات الكبيرة التي تقوم بها الأسر خاصة ربات البيوت.

الكل تكلم وكل واحد أدلى بدلوه في ها الموضوع لين جاء دور بخيت، نش وقال: أولا لازم كل حرمة تتخلص من البخل ولا تقصر في تأمين تامير الرمضاني وتركز على اللقيمات والفيمتو والفرني والعرروت وطبعا العيش والبر علشان الهريس واللحم فعليها بسوق الغنم في القصيص تسير هناك عند عبد المنان وتطلب عشرين راس من تيوس وخرفان الجزيري أو المحلي، ها ما تقبل بغير هااللحم شو ماكان سعره لازم تشتريه، والدياي ما عليكم من رمسة الجرايد أنفلونزا ما أدري كوليرا،لا.. لا..

الدياي عندنا بخير وما على الواحد إلا إنه يتوجه لمدينة الذيد ومن هناك يدخل أي مزرعة للدواجن ويشتري لها دياي طازج ويربيه في بيته يسوي له قفص واسع، علشان ما يضطر كل يوم يسير الجمعية وينتظر في طابور له أول ما له تالي، وبعدين يقدر يطبخ الكمية اللي يبغيها تحسبا لقدوم أي شخص أو زائر أو عابر سبيل.

وإذا خلصت الحرمة من تأمين المستلزمات الرئيسية لا تنسى الرطب والتمر والدبس، ها ترى الدبس مهم وايد حق اللقيمات، اللي ما يحليها غير الدبس خاصة المحلي اللي يجيبونه من مصانعنا في العين وغيرها.

ساعة وبخيت يتكلم ولا بطايع يسكت أوحتى ياخذ نصح رغم كل الإشارات اللي كان يبديها المخرج حق مقدم البرنامج اللي يبدو أنه ضائع بين لسان بخيت، اللي ما وقفه إلا صراخ المخرج «ستوب».

شو ستوبه ؟ قال بخيت.

المخرج «يا عم إنت هنا علشان تنتقد العادات المرفوضة وتنصح الناس والحريم لنبذ السلوكيات».

شو بعد نبض وسلوكيات، أنا أتكلم عن الأمور الزينة اللي لا بد تتحلى بها كل حرمة في بيتها في رمضان بعد غير جذه ما أعرف.

أم خالد