الموسيقى اللونية، والعيون المتأملة والإيقاعات الختامية، كانت تفيض في المعرض التشكيلي الذي أقامه الفنان العراقي حسن عبود في ميم غاليري في البرشاء، وقد حفل فضاء العبود التصويري بالعديد من الاعمال التجريدية، التي عالجت مواضيع ذات أبعاد جمالية وإنسانية، عبر تكوينات رصينة، وتوزيع متقن للضوء ومن خلال تقنيات عالية استخدم فيها الفنان ألوان الاكريليك والزيتي والكولاج.
وتعتبر مشاركة عبود هي المشاركة الفردية الثانية بعض معرضه في صالة المعارض في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
وقد أضافت دقة الألوان وعذوبتها والحس التصويري العالي، بعداً رقيقاً على أجواء المعرض، حيث حفلت الصالة بالعديد من الحضور والمختصين والإعلاميين، على ايقاع موسيقاه البصرية المتقنة.
وجاء المعرض ضمن أنشطة (مبدعون عرب) التي يشرف عليها حسين حلاق في تقديم واختيار مجموعة من المبدعين البارزين في العالم العربي.
