كينونة فنية متحركة ـ وهب حياته للفن فأخذ منه جل وقته، فكان ذلك على حساب متطلبات حياته الشخصية والاجتماعية تنبأ منذ صغره بما سيكون عليه حاله فيما بعد على الساحة الفنية، غير ان استشرافه للمستقبل كان مستنداً لشغف متجذر في نفسه الصغيرة في الحياة اليومية ليترجمها فيما بعد في أعماله الفنية، أما عن روح الفنان في شخصيته فيكفيه ابتسامته التي تسبقه إلى أي مكان يتواجد فيه.

هكذا تراه بشوشاً أينما التقيته، سواء في الفعاليات الثقافية أو في الحياة اليومية، صادق مع نفسه فصدقه جمهوره وبادله المحبة والتقدير، اشتهر بأنه ممثل.. نعم، لكننا لا نستطيع إغفال حياته اليومية التي هي فن خالص قائم بذاته، فإلى جانب كونه ممثلاً ومدير إنتاج ومؤلف فهو عاشق للطبيعة ومولع بأرشفة الذاكرة المجتمعية والاجتماعية، كاميراته الشخصية لا تفارقه أبداً، يطلقها صوب الجمال أينما باغته.

الأمر الذي جعلنا نقضي معه أوقاتاً طويلة نقلب ألبوماته التي تضم مجموعة صور لا مثيل لها، منها ما هو خاص بمشاهد الطبيعة، وجزء آخر خاص بالمنمنمات التراثية، أما وأن يحرص على التقاط صور لمعالم في طريقها للإزالة فهذه هي روح الفنان الصادق، علي خميس.. قامة فنية تستحق منا أكثر من وقفة مع مسيرته.

مع بدايات الخمسينات وفي منطقة المريجة بالشارقة ولد علي خميس، ومن هناك تفتحت عيناه على طبيعة الأشياء دون تزويق أو تنميق، الكل يلعب دوره من دون مكياج وبكل صدق، يقول: كنا نسكن في خيام وأنا أسميها «عرشان» مصنوعة من سعف النخيل، كانت الحياة بسيطة.

والتعاون بين أهل المنطقة والجيرة يفوق الوصف، يكفي أنك لا تشعر بالغربة في ذاك المحيط الاجتماعي المتكامل، في الأفراح كان الجميع يساعد وكان الفرح خاصاً به شخصياً، وفي الأتراح أيضاً كان الناس يتجمعون ويقدمون مساعداتهم، وإذا حدث أن طهى بيت دجاجة فهو يحرص على إعطاء جيرانه منها مع طبق من الحساء، وأذكر أن البعض كان يتستر على هذا الأمر إذا لم يكن بمقدوره أن يهدي للجيرة الأبعد شيئاً مما أعد من أكلات.

وكان المغزى من التستر أن لا يشعر المحروم بشيء من الحسرة أو الغيرة خصوصاً الأطفال الصغار، هكذا كانت مراعاة شعور الآخرين تسود بين الناس، أما تربية الصغار فلم تكن قاصرة على الأب أو العم، بل كانت ملقاة على عاتق جميع أهل المنطقة، إذا رأى أحد منهم طفلاً يأتي خطأ ما فهو يعاقبه في الحال.

ولهذا كان الأطفال يشبون على منهج الرجال فتراهم كباراً في أفعالهم، يقومون بمهام تفوق أعمارهم في بعض الأحيان، لكن الذي أذكره جيداً، أننا نقوم بسؤال الجيران إذا كانوا يريدون شيئاً من السوق قبل ذهابنا، هذا تقليد في غاية الأهمية، خصوصاً عندما تكون إحدى الأسر مفتقدة لرجل يقضي حاجاتها عن التسوق.

أطفال رجال وزرقة البحر

كنا أطفالاً رجالاً بحق، ليس بمقدور شخص غريب أن يتجول في المنطقة من دون سبب، كنا نسأله ان كان يريد أحداً معيناً فنساعده بوصف المنزل وأحياناً نقوم بمصاحبته إلى هناك، أما إذا كان الأمر غير ذلك فساعتها نقوم بطرده بقسوة، وبهذا لم يكن وجودنا في الشارع بقصد اللعب فقط، وإنما لحماية الفريج من دخول الغرباء، كنا نلعب ونصنع ألعابنا بأنفسنا، نحضر الصفيح ونصنع منه السيارات.

ونجمع العلب الفارغة ونوصلها بأسلاك لتأخذ شكل وطابع الهواتف، كنا نمارس الألعاب الشعبية، ونركض خلف بعضنا البعض في لعبة «عسكر وحرامية» أما قربنا من البحر فقد أفادني كثيراً، صحيح أنني مارست الألعاب البحرية بما فيها السباحة والصيد بالصنارة.

لكن زرقة البحر جعلتني أرتبط بالألوان بشكل غريب، فحركة الماء والسفن وظلالها وعملية المد والجذر وانعكاس الألوان على صفحة الماء، كل هذا جعلني أتأمل في المشهد إلى ان انطبع في ذاكرتي وأفادتني كثيراً بعد ذلك في ممارسة الإضاءة في الأعمال الفنية، والأهم من ذلك أن البحر بألوانه وسحره جعلني أتجه لممارسة هواية التصوير الفوتوغرافي فيما بعد.

بدايات أحلام المسرح

تلك هي أجواء منطقة المريجة التي يتذكر علي خميس بعضاً من تفاصيلها، لكن الأقدار لعبت لعبتها دون اكتمال هذه اللوحة الجميلة، إذ شب حريق التهم بيوت المنطقة وشتت أسرها لينفرط عقد الجيرة، وتتبعثر ألعاب وأحلام الصغار.

غير أن أمكنة أخرى ستشعل الذاكرة من جديد يقول علي خميس: كنت صغيراً في ذلك الوقت، وذاكرتي لم تستوعب الحدث إلا من مشهد لألسنة النيران تأتي على كل شيء لتبدأ رحلة جديدة إلى جزيرة أبو موسى حيث اختار والدي وجهته للعمل هناك ومكثنا في جزيرة أبو موسى ما يقارب من عامين.

عدنا بعدها واستقر بنا الحال في منطقة البراحة ـ خلف بلدية الشارقة الآن ـ وفي هذه المنطقة تشكل عندي الوعي الثقافي والاجتماعي، والتحقت بمدرسة القاسمية الابتدائية، ومن بعدها بمدرسة العروبة لأنهي فيها مرحلتي المتوسط والثانوي، وكانت مرحلة الدراسة مفتاح جميع أحلامي الفنية، شاركت بكثافة في الأنشطة المدرسية.

وقدمت عدداً من التمثيليات القصيرة والمسرحيات، لكن الأهم من ذلك هو شغفي بمتابعة الأفلام الهندية، كنت أدخر من مصروفي ثمن تذكرة السينما، وأتابع ملصقات الأفلام التي ستعرض بعد فترة، عادة يومية أن أمر كل صباح على السينما وأنا في طريقي إلى المدرسة.

وعندما أشاهد الفيلم أذهب في اليوم التالي إلى المدرسة بزي بطل الفيلم، وكان الأساتذة يتعجبون من قدرتي على تقليد أبطال السينما حتى في ملابسهم، وكلما تجمعنا نحن زملاء الدراسة. كنا نتحدث حول طموحات كل واحد فينا، من بيننا من كان يحلم أن يصبح طبيباً، وآخر محامياً، غير أنني كنت مصراً على أنني سأصبح فناناً.

كنت أقول لزملائي، غداً ترونني على المسرح وعلى شاشة التلفاز وسترون صورتي في الصحف، وأن هؤلاء الزملاء يتصلون بي ويذكرونني بهذا الكلام كلما قرأوا خبراً عني، بل إنهم في أحاديثهم يذكرون ذلك حتى وإن كنت غائباً عن مجلسهم.

هكذا كانت الأحلام تراود علي خميس، لكن إلى جانب هذه الأحلام وطموحات الشباب كانت هناك مشاغباتهم أيضاً، يقول: كانت التربية في مرحلة الطفولة الأولى شديدة وجادة، وأنا أكبر اخوتي، ومع ذلك لم أحظ بما يمكن أن نسميه دلالاً مفرطاً كما هو سائد الآن.

فالوالد وبحكم الظروف المعيشية والعمل كان قريباً جداً منا، يراقبنا بحذر ويقسو أحياناً عندما نرتكب خطأ، لكنه كان طيباً وحنوناً ولم يحدث أن خرجت إلا ويكون مصاحباً لي، أو بالأحرى كان يأخذني إلى الأماكن التي يذهب إليها، وبالتالي تأثرت كثيراً بمجالس وأفعال الرجال، لكن بعد ذلك وفي أيام الدراسة خرج المخزون الفوضوي ولكن بشكل مقنن وليس فيه ما يسيء للآخرين.

خصوصاً وإننا نعرف بأن العقاب سيكون بانتظارنا في البيت، نعم كنا مجموعة مشاغبة نجلس في آخر الصفوف ونتحايل على حفظ النصوص بقراءتها من كتاب أحد الطلاب الجالسين في المقاعد الأمامية، كان يفتح الكتاب ويجعله في متناول بصر من يقرأ.

لكن هذه الحيلة لم تنطل على المدرس، فأخذني إلى جانب السبورة وهو يثني على شطارتي غير المعتادة، ويطلب مني إعادة تسميع النص، أما خارج المدرسة فلم يكن لهذه الأمور وجوداً، وأذكر أنني في إحدى المرات ذهبت لشراء خبز من مخبز غير بعيد عن بيتنا.

وحدث أن تأخرت قليلاً إلى ما بعد غروب الشمس، وحضر في غيابي خالي الذي توعد بمعاقبتي، وعندما عدت وجلست مع اخوتي لتناول العشاء حضر خالي وبيده عصا وهو مصر على عقابي، وقتها جلست آكل من ورق لفافة الخبز بعد انتهائه حتى يتأخر العقاب وينقذني أحد، مثل هذه الأمور أثرت في تربيتنا وجعلت من فوضتنا الشبابية أمراً مقبولاً مقارنة مما يحدث الآن.

مشروع نجم كرة قدم

بعد إنهائه لمرحلة الثانوية التحق علي خميس للعمل في القوات المسلحة كفني لاسلكي، ومكث فيها ثلاث سنوات بدأت من عام 1972 وحتى عام 1975، وهو العام نفسه الذي التحق فيه بالعمل في شرطة الشارقة وظل فيها حتى عام 1978، بعدها انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإعلام.

وطوال مسيرته الثرية ظل مشغولاً بالعمل الفني الذي أخذ كثيراً من وقته على حساب أسرته، يقول: أشعر بأنني مقصر تجاه أسرتي وأولادي لأنني لم أجد الوقت الكافي لأكون معهم، وأدين في هذه الجزئية بالفضل الكبير لزوجتي التي تفهمت الظروف وقامت بتربية الأولاد بشكل صحيح.

وبمناسبة الأسرة والأولاد، فأنا تزوجت في سن مبكرة جداً، كان عمري 21 عاماً فقط عندما أخبرني أحد الأصدقاء بأن الزينة تملأ بيتنا بمناسبة زفافي، لم يكن لدي علم أبداً، وكنت عائداً من عملي في القوات المسلحة.

وحدث الزفاف بناء على معلومة قلتها لوالدتي بأنني رأيت فتاة أثناء قيامي بتوصيل طرد لوالدها، بعدها قال لي والدي بأنني سأتزوج، فوافقت رغم أنني لم أعرف العروس، هكذا تزوجت، والحمد لله زواجي ناجح جداً وسعيد مع أولادي الثلاثة وبناتي الأربع، وأحاول الآن أن أعوّض عدم لعبي مع أولادي بأن ألاعب أولادهم وأستمتع بذلك.

وهنا نسأل علي خميس عن ميول أولاده وهل يعارض عمل أحدهم بالفن؟

يقول: على العكس أنا أساعد من يريد العمل بالفن، وقد شارك ابني حمد في أعمال مسرحية قدمتها، كما شارك جميع أولادي في التمثيل معي، وتبقى مسألة التمسك بالفن رهن اختياراتهم، وأنا لا أمانع أبداً في ذلك، وحمد أحب الفن وذهب للمشاركة في دورة بأميركا في مجال السينما، لكن أحداث الحادي عشر من سبتمبر حالت دون إتمام الدورة، فصرف النظر عن الموضوع.

أما عن هوايات علي خميس فقد كان ممارساً لكرة القدم وأقعدته الإصابة عن متابعة ممارسة هوايته المفضلة، يقول: كنت ألعب في مركز الظهير المدافع، وكنت لاعباً متميزاً يخشاني المهاجمون، لكن بعد أن أصبت ومكثت عاماً تحت العلاج ابتعدت عن الملاعب.

لكني مازلت حتى الآن أشجع فريقي المميز، فأنا متعصب جداً لنادي الشارقة، وعندما أتابع مبارياته أكون متوتر الأعصاب لدرجة أنني في إحدى المرات انفعلت وقذفت بابنتي الصغيرة إلى جانب الحائط، وكثيراً ما أنفعل وأضرب بعنف على الطاولة، وفي الفترة الأخيرة فضلت أن أتابع المباريات لوحدي، أما فريقي العالمي فأنا أشجع البرازيل واستمتع بطريقة لعبهم.

اللعب مع الكاميرا

وبعيداً عن الكرة انخرط علي خميس في ممارسة هواية التصوير الفوتوغرافي يقول: سحرتني المشاهد الطبيعية وشدتني لأكون جزءاً منها بالتقاط الصور، ومع نهاية الستينات اشتريت أول كاميرا وكان الفيلم وقتها يكلف ثماني روبيات مع الكاميرا، ومن ذلك الوقت لا أخرج من البيت إلا ومعي الكاميرا والقلم.

واستطعت أن أجمع أرشيفاً من الصور النادرة لمناطق قديمة تمت إزالتها وتحديثها، كما أنني أحرص على التقاط الصور للمباني تحت الإنشاء وخصوصاً المساجد، إضافة إلى الأبواب والنوافذ الخشبية القديمة.

أما الشيء الذي أحرص عليه أكثر فهو التقاط صور للأمكنة والمعالم التي في طرقها إلى الإزالة، فعندما جاء الدور في بيتنا في منطقة البراحة كنت متواجداً هناك، والتقطت صوراً للمنطقة ولبيتنا قبيل الإزالة وأثناءها، كما أنني تواجدت أثناء إزالة سينما الشارقة والتقطت لها صوراً كثيرة، وأنا مهتم بشكل جنوني بعملية التوثيق.

سواء من خلال الكاميرا والتقاط الصور النادرة، أو من خلال عملي الإداري في مسرح الشارقة الوطني وجمعية المسرحيين، فقد أعددت كتباً متنوعة تؤرشف للحركة المسرحية الإماراتية، وما زلت شغوفاً بهذا العمل حتى الآن.

ويختتم علي خميس حديثه قائلاً: أنا راض عن نفسي وعما قدمته طوال مسيرتي الفنية، مثلت في المسرح والتلفزيون والسينما، وألْفت كتباً، وكتبت وأخرجت للمسرح، ولا أظن أنني تمنيت شيئاً ولم أحققه، ولي مشاركاتي العديدة في الإعلانات وتصوير الأغاني لكبار المطربين.

وأعمل الآن على تجميع الصور الفوتوغرافية وتصنيفها لتصبح أرشيفاً يمكن لأي جهة أن تستفيد منه إذا اقتضت الحاجة، أما المسرح والعمل الإداري فسيظلان معي إلى آخر المشوار، لأنني لا أستطيع تحمّل فكرة الابتعاد عنهما، إلي جانب عملي بالطبع في الأرشفة والتوثيق.

فنان متعدد المواهب

وفي شهادته عن الفنان علي خميس يقول الفنان المسرحي عمر غباش: لا أشك أن علي خميس يمثل قامة فنية أعطت الكثير للحركة المسرحية الإماراتية، فهو من المؤسسين لمسرح الشارقة الوطني، وقدم الكثير من الأعمال سواء كممثل أو كمدير إنتاج، أيضاً قدمت خدمات كثيرة في جمعية المسرحيين.

سواء في العمل الإداري أو في أرشفة وتوثيق الحركة المسرحية، وألف كتباً في هذا المجال تعتبر مرجعاً مهماً للباحثين، أيضاً شارك علي خميس في الأعمال التلفزيونية وقدم الكثير من السهرات والمسلسلات، أيضاً شارك في أعمال سينمائية، وتبقى شهرته الكبيرة في مجال الإعلانات التلفزيونية أو إعلانات الصحف.

وعلي خميس على المستوى الإنساني رجل يحب مساعدة الآخرين، ويؤمن بالعمل الجماعي خصوصاً وأن المسرح يعتمد على المجهودات الجماعية، كما أنه لم يشتك ولو مرة خلال عمله الإداري في جمعية المسرحيين رغم حجم المسؤولية التي يقوم بها، وهو في كل الأحوال شخصية مبتسمة مقبلة على الحياة، يبتعد عن الأمور الحساسة في علاقته مع الآخرين حتى لا يغضب منه أحد.

أما ما لا يعرفه الكثيرون عن علي خميس فإنه مولّع بالتصوير الفوتواغرفي، ولديه مجموعة قيمة من الصور النادرة، سواء من الفعاليات الثقافية والمسرحية والمهرجانات الخارجية، أو صوره التي يلتقطها من الحياة العامة، وما أعرفه أنا يحتفظ بكاميرته معه دائماً.

وتأتي شهادة الفنان عبدالله أبوعابد عن علي خميس محملة بالاعتراف بالجميل لإنسان قدم المساعدة على جميع الأصعدة، يقول: علاقتي بأخي علي خميس تعود لسنوات طويلة من أيام تأسيس مسرح الشارقة الوطني، وقد عرفته إنساناً بكل معنى الكلمة، وأعتبره أستاذي الذي تشرفت بالعمل معه في مسرحيات وأعمال تلفزيونية كثيرة.

فهو فنان من طراز فريد باستطاعته تقمص أدواره بحرفية يحسده عليها الكثيرون، أما عن مجهوداته في دعم العمل المسرحي فهو صاحب عطاء منقطع النظير، كان من المساهمين الأوائل في إنشاء مسرح الشارقة وجمعية المسرحيين، ونحن نعرف عن العمل الإدارية فيهما هو عمل تطوعي في المقام الأول، وعلي خميس لم يتحدث أبداً في هذه الأمور، كان وما زال يعمل بتفان في تقديم الأفضل دون أن يضجر أو يكل.

وهذا يدل على مدى حبه للفن وللمسرح والمسرحيين، وما يحسب لعلي خميس أنه اهتم بأمور الأرشفة والتوثيق وقطع فيهما شوطاً كبيراً بعد أن قدّم كتباً عن الحركة المسرحية الإماراتية مصحوبة بصور من الصعب أن تجدها في أماكن أخرى، وبذلك يقدم خدمة جليلة للمسرحيين والباحثين، هكذا أرى علي خميس الإنسان والفنان والصديق، متمنياً له دوام التوفيق فيما يقدمه للمسرح وللفن بشكل عام.

عز الدين الأسواني