«تخطي الحواجز» معرض متنقل، يهدف إلى إثارة الجدل حول دور التصوير الوثائقي في إحداث تغيير اجتماعي. تقوم صالة الخط الثالث في دبي باستضافة وتقديم أعماله وسط حشد كبير من المهتمين والفنانين التي اعتادت هذه الصالة على إحياء هذه الأجواء الراقية عبر معارضها المتعددة التي أقامتها. و«تخطي الحواجز» معرض للتصوير الوثائقي يقوم برعايته معهد المجتمع المفتوح وهو مؤسسة خاصة مقرها نيويورك.

يعرض بورتريهات ومشروعات جماعية وعملاً اجتماعياً وثائقياً ومنتجة صوراً وتقارير حربية. قدم المعرض أعمال سبعة مصورين تم اختيارهم من أصل 60 مصوراً عرضوا صورهم في معارض تخطي الحواجز في الولايات المتحدة.

وبعد دبي سيجول «تخطي الحواجز» مناطق أخرى في الشرق الأوسط بما فيها عمّان وبيروت والقاهرة، ومن بعد ذلك القوقاز وآسيا الوسطى، حيث يجمع لوري غرنكر ما بين صور قدامى المحاربين وكلماتهم ليكشف فترة مابعد الحرب، ويقوم إريك غوتسمان بتصوير بورتريهات تعكس الطريقة التي يرون بها المصابين بالإيدز أنفسهم، ويقوم غاري فابيانو وأندرو ليختنستاين

وجيمس نوبايل من خلال منتجة الصور وتركيب صور الأشياء والمشاهد بعرض مسائل اجتماعية وسياسية، في حين نرى اليكساندر غلياديلوف وإدوارد غرازدا بمتابعة مشروعات ينتميان إليها، حيث يصور غلياديلوف صوراً في أوكرانيا ويلتقط غرازدا صوراً لمسلمين في نيويورك. في هذا المعرض استخدم المصورون أساليب متنوعة للكشف عن إمكانات أخرى للتصوير الضوئي.