لا يمكن الاقتراب من الناقد والأديب الدكتور صالح هويدي، دون النظر إلى همومه النقدية في اكتشاف وتأصيل الفنون السردية العربية، فمراحل حياته يمكن تقصيها حسب قراءاته المتعمقة وانخراطه في المشهد الثقافي محاوراً وباحثاً ومستشرفاً، حتى بات اسمه مقترناً في كشف وتقصي الحالات الإبداعية المغايرة،
ساعياً إلى تكوين منهج نقدي وفق أبعاد أكاديمية لا تفترق عن رؤيته الخاصة.
نظرته المتأملة الرصينة وصوته الخفيض، وسماته الهادئة، شكلت بعض ملامح شخصيته التي نحاول إلقاء الضوء على مكوناتها، والتعرف على الظروف التي ساهمت في تعميق اهتماماته ومعرفة بعض منجزه النقدي والإبداعي، عبر هذا الحوار الذي استهله ببداياته الأولى:
لعل البدايات الأولى لم تكن حاضرة تماماً حتى هذه اللحظة على وجه دقيق لكني وجدت نفسي في سنين مبكرة حريصاُ على شراء بعض المجلات التي كانت متوفرة آنذاك ، كمجلة «سوبرمان»، وبعيداً عن تقييم المجلة بشكلها النهائي ، لكن امتياز هذه المجلة، هو استخدام لغة جميلة وخيال قصصي يمكن أن يغذي مخيلة الموهوب أو الراغب في ارتياد هذه الفنون أو التعلق فيها .
لم تكن بيئتي من البيئات التي يوجد فيها الكتاب ، كان أبي يقرأ إلا أنه لم يكن معنيا بهذا الهم، لكني وجدت نفسي متعلقاً بالكتاب أقرأ كل ما تقع عليه يداي في المكتبات، فضلاً عن تبادل المطبوعات من كتب ومجلات .. أذكر في نهاية المرحلة الثانوية كان لدي عم كنت ألتقيه وأحيانا كنت أقضي في بيته العطلات الصيفية..
كان هذا الرجل ذواقة على الرغم من تخصصه العلمي وكان على جانب من الثقافة فتح آفاقا جديدة من حيث لا يقصد ومن حيث لا أشعر وكان يعيد على مسمعي بعض القصص الأجنبية، كما كانت لي عمة تروي لنا حكايات من التراث الشعبي بلغتها البسيطة ووعيها بما فيها من الخرافات وقصص السحر حتى وجدت نفسي ألتصق بالأدب وتبلورت لدي قناعة داخلية بأن اتجاهي يجب أن يكون نحو الأدب.. يضيف:
طبعا قرأت لأدباء مصريين أذكر منهم: توفيق الحكيم، أحمد أمين، طه حسين والعقاد، وكنت أقرأ كتباً بعضها أفهمه وبعضها لا أفهم إلا شيئاً بسيطاً منه، وكنت أقرأ ليس الأدب وحده إنما الفلسفة والفكر، وقرأت كتباً مترجمة كثيرة في الفلسفة في مختلف المجالات وكونت فكرة لا بأس بها عن الفلسفة الغربية بمختلف مراحلها ،
ثم قرأت لعبد الرحمن بدوي إلى جانب بعض الكتابات في الفلسفة الإسلامية ، وشيئاً عن التصوف والفلسفة الإشراقية ، أذكر أن الفلسفة استهوتني حتى إنني قررت أن أدخل قسم الفلسفة يوما ما،
ولعل ما حاد بي عن هذه القسم، أنني لم أجد من يشجعني على ذلك ولاشك أن عدم تشجيعي يعود إلى الموقف العام من الفلسفة ومن دارسيها ومن طبيعة التخصص المحدود في مجالاته العملية، لكن هذا البعد أفادني وعمق من نظرتي وتوجهي في مجال الأدب.
وفي الفترة الجامعية فتحت لي دراسة الأدب العربي (في جامعة المستنصرية) في بغداد كوة أكبر بسبب وجود عدد من الأساتذة الأعلام العراقيين والعرب ، ووجدت نفسي قد ملت في هذه المرحلة إلى النقد الأدبي، حتى انصرفت عن الدراسة بشكل يكاد يجرفني عن مهمات التحصيل الدراسي نفسه وانعكس هذا على درجاتي، بحيث لم أكن من الأوائل ، لكني كنت بدون شك من الطلاب البارزين.
انصرافي عن قراءة المقررات، إلى ما وجدت فيه كنزا في المطالعة الحرة جعل الطلبة القادرين على الاستذكار يتقدمون في الدرجات، لكن ليس هناك أستاذ في اللغة العربية لم يعتبرني من الطلبة المتميزين ..
التميز في الجامعة
أذكر يوما أن العميد وقد قدمت له مقالة كتبتها، استدعاني أمام مجموعة من المدرسين ونوه بي وقال، بما عددته آنذاك مصدر زهو، «ربما سنشهد طه حسين آخر في بلدنا»، وأذكر أن الأديب وأستاذ الفلسفة كان غالبا ما يقودني من يدي ويأخذني إلى القاعة الأخرى
وأمام زملائي يعرض أن أقرأ عليهم ما كتبته في نقد كتاب أمير اسكندر «تناقضات في الفكر المعاصر» وقد صدر آنذاك في السبعينات، وأذكر أن الشاعر المصري الدكتور كمال نشأت كان، يسميني بالابن الروحي ويتنبأ لي بأني سأكون واحداً من نقاد هذه البلد.
في المرحلة الثالثة في الدراسة الجامعية كتبت مقالة «النقد الأدبي بين الجور والإنصاف» ثم نشرت مقالة عن الدكتور رشاد رشدي ، في مجلة الأقلام، بعدها استمرت حبات السبحة ووجدت نفسي منخرطاً في النشر بعد ذلك، حتى صرنا من الأسماء التي يشير إليها النقاد السابقون وينوهون بولادة جيل جديد من النقاد ،
لكن هذه الكتابات ظلت كتابات حرة إلى ما بعد حصولي على الماجستير في جامعة القاهرة في رسالة أعددتها عن أدب نجيب محفوظ «صورة الطبيعة في أدب نجيب محفوظ» وكنت يومها قد تناولت زاوية لم يتعرض لها النقد العربي، حيث كتبت عن الطبيعة بوصفها محركاً للحدث القصصي ومسهماَ في نموه بطريقة أخذت أشكالا متعددة، مرة بوصفها رمزاً ومرة بوصفها إرهاصاً لما سيحدث أو معادلاً للواقع النفسي للشخصيات.
تبلور النهج النقدي
مرحلة أخرى تبلورت فيها كتاباته النقدية ضمن تحضيره لرسالة الدكتوراه والتي تطلبت معاينة دقيقة وتأملاً دائماً للمشهد الثقافي في العراق آنذاك، يقول:
حصلت على الدكتوراه عام 86 وكانت الرسالة بعنوان «الترميز في الفن القصصي العراقي الحديث» وقد بدأت بمرحلة الستينات وهي المرحلة الأكثر إشغالا، فقد بدا هذه الجيل متميزا وقد جاء برؤى مختلفة قلب فيها قاعدة الهرم، ليصبح الانفتاح على التجريب وعلى الاتجاهات الرمزية والتعبيرية بما فيها من وجودية وعبث وسوريالية وترميز، سمة لهذا الجيل.
هذا هو المدى الذي بحثت فيه هذه الدراسة. فيما برز بعدئذ في النصف الثاني من السبعينات، اتجاه التحديث في الخطاب النقدي العربي والعراقي وأخذا يندغم في إطار هذه الصورة، فكنا نتتبع هذه الاتجاهات النقدية المترجمة ولاسيما في المغرب العربي الذي كان سباقاً على المشرق في ميداني النقد الحديث والفلسفة، وربما كان المجال في الفلسفة أوضح وأعمق وأكثر رصانة.
مرحلة النقد الأدبي رافقها شيء من غلبة الترجمة والتقليد والتبعية بشكل أو بآخر، ومنذ عشر سنوات أو أقل بدأت مرحلة إعادة النظر فيما يمكن أن يكون عليه النقد العربي وعلى نحو خاص في المغرب، بدأت الإضافة والمجاورة والإتيان بشي يمثل الخصوصية في الخطاب النقدي العربي ،
أريد أن أقول أنني وجدت نفسي مع مجموعة تمثل اتجاهاً جديدا في الخطاب النقدي ينحو نحو الحداثة من بنيوية وتفكيك أذكر منهم فاضل ثامر، الناقد الذي سبقنا في الجيل وهو رئيس اتحاد الكتاب الحالي في العراق والذي فتحنا أعيننا على كتاباته وكان ينهج الواقعية الاشتراكية أو النقد الاجتماعي و الذي سرعان ما طور أدواته النقدية،
ود.سعيد الغانمي، د. عبد الله إبراهيم، حاتم صكر، وكنت آنذاك أمثل جانب الاعتدال أخذا بالحداثة، كنت أميل بالأخذ بالاتجاهات مع الحفاظ على خصوصيتي في الرؤية والحفاظ على صوتي الدال.
المشهد الثقافي
الفضل الأول لحركة التفاعل وتحديد توجهي نحو الأدب والثقافة على نحو عام في شكلها المحرك، يعود دون أدنى شك إلى المشهد الثقافي، حيث كان مشهداً يمتلك خصوصيته بشكل منفرد، سواء على مستوى تعلق الفرد بالكتاب أو تعلق المبدع بهمه الإبداعي، أو على مستوى الدينامية والحركة التي يحفل بها هذا المشهد.
ثمة على الدوام حركة ثقافية نشطة في الشعر والقصة والرواية والنقد، حركة من الحوار الدائم والمناظرة والكتابات والردود التي لا تتوقف، و كان على رأسها الحركة النقدية التي تختلف وتتقاطع ولاسيما الخطاب النقدي والثقافي ذا الأفق القومي، الذي كان ابن مرحلته آنذاك. إلى جانب الأصوات المغايرة أمثال: محمد مبارك، شجاع العاني، ياسين نصير، سليم السامرائي، باسم عبد الحميد حمودي ،جواد الطاهر.
المدهش في هذا المشهد أنه يجعلك مندغما في أتونه ومحاوراً إياه . هناك قصة حداثية تجريبية تهز الوسط هناك قصيدة غير مسبوقة ، هناك خطاب نقدي مشاكس، حتى في مرحلة الحصار الصعبة.
كان مرتبي لا يتجاوز الأربعة دولارات ، في هذا الجو ومع ذلك لم تتوقف الحركة في اتحاد الكتاب والأدباء. بل أن الشعراء الصعاليك قد ازدادوا.
عملت في ليبيا عدة سنوات أستاذا للأدب الحديث ونقده في إحدى جامعاتها، ولم أنصرف عن المشهد الثقافي الليبي مع مجموعة من الزملاء الذين التحقوا فيما بعد وهم فاضل ثامر وعبد الله إبراهيم وسعيد الغانمي وكنا قد أصبحنا جزءا من ذاك المشهد، وكنا نقيم ندوة سنوية نشارك فيها في مجال الأدب والنقد وكانت تنشرفي مجلة اتحاد وكتاب العرب على شكل حلقات وقد كتبنا عن المشهد الثقافي الليبي دراسات في الشعر وفي القصة،
وكنا جزءا من الحوار وكان في الساحة شيء من الحيوية ولعل الفضل يعود إلى أمين مازن، وأذكر أني فوجئت بالمستوى الشعري على نحو خاص، باستثناء الكوني وأحمد الفقيه في مجال القصة وبعض القصاصين، لكن يبقى للشعر القدح المعلى . في ليبيا أنجزت كتابين أحدهما في «قضايا النقد الأدبي ومناهجه» وقد كان مقررا على بعض طلبة السنة الرابعة والآخر هو حصيلة الجهد المشترك مع عبد الله إبراهيم في «تحليل النصوص الأدبية».
الإمارات.. مشهد إبداعي متوازن
حين أتيت إلى الإمارات، عام 2000 وجدت نفسي غير معزول في عملي بوزارة التربية والتعليم، عن الوسط الثقافي بحكم هذه الصلة التي لا يستطيع الفرد الذي يحمل هذا الهم أن يفقدها أو يفارقها، وقد تابعت مجريات هذا المشهد وعكفت على قراءة ما أنجز حتى كونت صورة عنه ثم وجدت نفسي منخرطا في استئناف الحوار بيني وبينه وأنجزت كتابين.
الكتاب الأول جزء من محصلة جهد سابق «صفحات من التراث» وجدت أنها يمكن أن تمثل نصوصاُ ذات قيمة ومنطلقات إنسانية في مجالات مختلفة،اللغة والأدب والنثر والنقد لدى النقاد، فضلا عن بعض المحطات القديمة التي تمثل جانب الجرأة والدفاع عن الحق. عرضت لهذه النصوص لتكون بين أجيالنا، فالتراث العربي تراث كبير وواسع لكنه ليس في متناول الأجيال. وقد وضعت هذه الصفحات بين يدي القارئ.
والتراث ليس كل ما يحفظه لنا التاريخ بمعنى أن في تراثنا غثا وسمينا، والبناء لا يتم إلا على أساس بنية متصلة الحلقات ونحن ليس لدينا صلة بتراثنا على نحو بنيوي، علينا إعادة بنية التراث كما يقول الدكتور محمد عابد الجابري وهذه البنية لا تتم إلا إذا قرأنا التراث بعيون محايدة ونقدية .أن نلتقط هذا الحبل السري وأن نجعل منه ليس محطات منفصلة وإنما خيط متصل.
بعد هذه الكتاب قدمنا كتاباً مشتركاً بتكليف من دائرة الثقافة والإعلام، بعد سقوط النظام العراقي، جهدنا فيه أنا والباحث محمد الجزائري على اختيار نصوص شعرية وقصصية وشهادات تدور حول تلك القيم التي كان الأدب يجسدها أيام النظام السابق بمعنى ما تنطوي عليه هذه النصوص من مرارات وإحساس بالانسحاق ، نصوص كفاحية نضالية وطنية صادقة، لشعراء عراقيين في الخارج والداخل .
متابعتي للمنجز الثقافي الإماراتي في الشعر والسرد لا تزال هي الغالبة على اهتماماتي فأنا حريص على متابعة هذه النتاجات ولاسيما لجيل الشباب وقد قدمت كتاباً نشر العام الماضي عن مركز زايد للتراث والتاريخ، يتحدث عن الرواية الإماراتية بعنوان «صورة النوخذة في الرواية الإماراتية الحديثة» وموضوع الكتاب يتصل بتلك الثيمة المتعلقة لانشغال الروائيين الإماراتيين بموضوع النوخذة،
وجدت أنهم يستخدمون هذه الشخصية بطرائق مختلفة فمنهم من يستخدمها على نحو واقعي ضمن السرد الذي يؤرخ لحياة المجتمع بمعاناتها ومنهم من يستخدمها بطريقة رمزية. حاولت أن أتتبع هذه النصوص الروائية وأن أقدم مقاربة نقدية لهذه النصوص من واقع بنائها الفني وبنيتها.
وما ألاحظه على المشهد الأدبي في الإمارات أنه مشهد متوازن بمعنى أنه يقدم في النثر والقصة على حد سواء في الإمارات. والملاحظ أن للمرأة حضور واضح في المشهد الثقافي الإماراتي عموما، سواء في المشهد التشكيلي أو الصحافي أو المؤسساتي وهناك رموز في المجتمع الفتي الجاد تقود مؤسسات وقطاعات من هذا المجتمع و تعبر عن طموح ورؤية .
وعن الرغبات الأخرى التي يحملها هويدي في داخله والتي يتمنى أن يحققها ذات يوم يقول: كنت أحمل شغفاً وما أزال في أن أعمل مخرجا مسرحيا. أجد في كل مسرحية أراها أن هناك منطقة كان ينبغي أن تكون على نحو آخر ، أو أن هناك توظيفا لطبيعة الحيز المسرحي، كان ينبغي الاشتغال عليها ، أو أن هناك أداء لممثل كان ينبغي أن يكون بشكل آخر.
الإخراج ربما يكون قريبا من النقد، هذا الشاغل هو الذي يسيطر علي ومنذ سنوات تمنيت أن تتاح لي فرصة لدراسة الإخراج دراسة أكاديمية بل أنني لم أتحرج في الإفصاح عن رغبتي، والاشتراك في ورشة أعلن عنها مجلس دبي الثقافي، في التمثيل والإخراج وفي أمور أخرى وقد تمنيت أن تتاح لي فرصة للوقوف عن قرب على شيء من هذا.
الشعر زمن الغربة
أما عن النتاج الإبداعي الذي لم نلحظه ضمن منشوراته وكتاباته إلا بالمرحلة المتأخرة، يجيب: لعل هذا يقود للحديث عن النقد بوصفه إبداعاً لكننا ننظر إلى المنجز الإبداعي بوصفه نصا أول لأن النقد هو نص ثاني أو قول على قول، كانت هناك محاولات في مراحل مبكرة في المرحلة الثانوية وفي الجامعة وكانت لي بعض التجارب في الشعر العمودي.
أما في مجال القصة، فأنا لم أكتب غير قصة واحدة نشرت ضمن كتاب عن الحرب في العراق وكانت تمثل موقفا نقديا، موقف قطاع واسع من الأدباء الذي نظروا إلى الحرب بوصفها حالة مفروضة على الإنسان ، لكنني لا أكتمك منذ سنوات وجدت نفسي مدفوعاً إلى الكتابة الشعرية بطريقة غير متوقعة بهذا الزخم وها أنذا أتوفر على ما يقرب من مجموعة شعرية أفكر في نشرها بعد النظر فيها
وأنا أدرك بعد أن تأملت هذه الحالة أن الشعر عاودني بهذا الزخم بسبب واقع الغربة التي مضى عليها ما يزيد على 12 سنة خرجت فيها من بلدي دون أن أراه حتى الآن ولا يعرف معنى هذا ولا أثره إلا من جربه ، حتى أنني أخشى وأتردد كثيرا في العودة إلى العراق وهو على هذه الحالة.
وفي المفردات التي يقع فيها احتلال لم يخطر على بالنا. أقول إن لهذه الغربة المشاعر المختزنة المحبطة أن تفلت الشعر من بين قبضتيها مراراً ولا يزال يتفلت، بعد أو وجدنا أن الفرصة التاريخية التي سنحت للعراق وللعراقيين في أن يتخلصوا من أبشع نظام سياسي،
ورأينا فيها فرصة تاريخية لإعادة ترتيب البيت العراقي والنهوض بهذا الوطن، ثم نرى أن الأمر قد تحول إلى أسوأ مما كان عليه لتبقى المعادلة المتحفظة بصدقها، وهي أن السياسة أوالمصلحة السياسية هي ما يفسد العمران ويفسد المجتمعات. كل هذا هو الذي فجر الخزين، لذا جاء هذا الشعر وجدانيا بمجمله ولهذا جاء الشعر في هذه الفترة دون سواها
إسماعيل الرفاعي
