حلمه بأن يكون طياراً رافقه منذ طفولته، وحين أصبح شاباً تعارضت رغبته مع رغبة والده الذي كان يريد له دراسة الطب كسائر أخوته. وامتثالاً لرغبة الوالد يتوجه حبيب علي موسى إلى روسيا لدراسة الطب، وليعود بعد ذلك بثلاثة أشهر لعدم قدرته على الاستمرار في هذا التخصص.

ومن جديد يعاوده حلم الطيران ليقف طوله الذي لا يتجاوز 150سم عائقاً جديداً أمام حلمه، لكنه ينجح في تجاوز هذه المشكلة ويحصل على phi في القيادة كطيار خاص ثم يحصل على رخصة طيار تجاري ويعمل بعدها على الخطوط الجوية. يتوجه إلى تخصص الأكروبات ويسافر إلى عدة دول لمتابعة الدراسة في هذا التخصص الذي اجتذبه والذي يحتاج إلى دربة كبيرة ومهارة عالية.

ويرى موسى بأنه من أول الطيارين المواطنين الذين تخصصوا في هذا المجال. وقد انضم إلى العديد من المشاركات الخارجية وهو يفتخر بمشاركته بكيش بعد أن اختارته شركة إيرانية. أما عن الفرق بين الطيران الحربي وباقي أنواع الطيران يقول: في الطيران الحربي يجب أن يكون الطيار رجلاً عسكرياً خاض العديد من الدورات، أما الطيار المدني فلا يمكنه المشاركة بالاستعراضات إلا بعد تدريب لمدة ستة أشهر على الأقل.

وعن أحلام طفليه اللذين رزقه الله بهما ، يقول ابنتي هي أيضاً تحلم بالطيران، على نقيض ابني ، وأنا سأدعم خيار أي منهما على الرغم من أن زوجتي تخشى على ابنتي من حلم الطيران. يشرح موسى الذي يعتبر أقصر طيار في موسوعة غينيس، مواصفات الطيار الناجح معتبراً أن حب الطيران والتعامل مع المقود كوسيلة لتحقيق الحلم، هو الذي يجعل الطيار متميزا وماهراً، بغض النظر عن سنوات الدراسة الأربع، ودون التعامل مع الطيران كمهنة أو مصدر للرزق.

وفاء عناني