كانت العبرة بالمجداف وسيلة تقليدية للتنقل لدى سكان دبي، خاصة المناطق المجاورة للخور، كالشندغة والرأس، للتواصل بين ضفتي الخور، وعلى مدى عشرات السنين، شكلت العبرة جانباً حيوياً في إيقاع الحياة اليومية في دبي اختزالاً للوقت والجهد والمساحة الجغرافية،
كذلك ساهمت العبرات في تنشيط الحركة التجارية بين سكان المدينة، إذ أصبحت وسيلة جاذبة لتحميل ونقل وتبادل البضائع والسلع الأساسية، مما جعل الخور شرياناً بالغ الأهمية في مقومات النجاح لتنامي اقتصاد دبي. وأصبح قناة تدب بالحركة الإعلامية مكملاً للميناء الرئيسي المجاور.
ورغم النمو الكبير الذي تعيشه مدينة دبي من تطور ملامح شبكة المواصلات واستحداث خدمة التاكسي، الباصات والسيارات الخاصة واكب الخور وعبراته هذه القفزات دون أن يفقد هويته التقليدية. فأصبح معلماً أساسياً جاذباً، تقبل عليه أفواج السياح خاصة في فصل الشتاء لما يتميز به من رؤية بانورامية لقلب المدينة
ويبلغ عدد العبرات العاملة في الخور 849 عبرة توزع على محطتين هما محطة سوق دبي القديم إلى محطة السبخة ومحطة بر دبي إلى محطة سوق ديرة القديم، بالإضافة إلى محطتي، حديقة الخور ومحطة المكتبة العامة.
أمينة عماري