بعيون تحفها لحظات الفرح والأمل تنقل تعابيرها البريئة إلى الناظرين، وتداعب بحركاتها العفوية قلوب الأقارب والمحبين، وترسم خطوطاً عريضة لمشوارها المستقبلي منطلقة من أحضان ذويها، فأهلاً وسهلاً معطرة بورود المحبة إليك يا سلمى مرتضى البريري وهنيئاً لوالديك على عودتك الميمونة لتملئي من جديد حياتهما فرحاً وطمأنينة.