الجمال هو الهدف الذي تسعى إليه المرأة في جميع مراحل عمرها السنية، لذلك نجدها تبحث عن كل الوسائل التي تحقق لها غايتها في أن تبدو دائما في مرحلة شباب جذاب، وفي عصرنا الحالي اختلفت مقاييس الجمال عن السابق بامتزاج الثقافات عبر الانفتاح على العالم بواسطة الفضائيات والانترنت. أصبحت المرأة والرجل يبحثان سويا عن الجمال رغبة في تحسين صورتهما الاجتماعية مما يساهم في شعورهما بالرضا وكي ينالوا قبول الآخرين.
وتؤكد الدكتورة أروى علي محمد اختصاصية أمراض الجلد في مركز أوباجي للعلاجات الجلدية والتجميلية في أبو ظبي أن ظروف البيئة الطبيعية في مجتمع الامارات والتي تمتاز بالجو الحار والرطوبة سببت عددا من المشاكل الصحية للبشرة .
ولكل سن مشاكلها الجلدية ففي سن العشرين مثلا لا تواجه البشرة اية مشاكل جلدية سوى حب الشباب التي يظهر في فترة المراهقة، وتصاب المرأة في عمر الثلاثين ببداية التجاعيد الأولى، ويعتبر سن الأربعين هو العمر الحرج بالنسبة لبشرة المرأة، وقد لا تكفي الكريمات لمكافحة التجاعيد، بل لابد من جلسات تقشير، وحقن تعبئة الجلد والتي تعالج التجاعيد التعبيرية، والعلاج بالبوتكس مناسب في هذه الحالة ولكل الأعمار.
وتضيف الدكتورة أروى: ويعد سن الخمسين هو السن الأصعب حيث تشكو المرأة من التجاعيد، وارتخاء الجلد عند الخدين، وربما تحتاج المرأة هنا الى التدخل الجراحي، إذا لم تفلح العلاجات الأخرى، ويتطور الحال في سن الستين حيث تحتاج المرأة إلى أشياء أكثر نفعا من عمليات تقشير البشرة. وتؤكد الدكتورة أروى ان 22% من الأشخاص الذين يترددون على المركز هم من الرجال،
وهم نوعان الأول يأتي للحصول على عناية صحية تحارب الشيخوخة وتعيد إلى بشرتهم صحتها وهناك عدد من الرجال من يختارون تقشير البشرة والحقن بالبوتكس لعلاج التجاعيد، كما أن الرجل الشرقي يعاني من الشعرانية المفرطة . وتضيف الدكتورة أروى أنه خلال استفتاء أجري على 100 امرأة، تبين أن 78% من بينهن أقرين أن مظهر الرجل مهم للغاية وأن الجمال ليس داخليا فحسب
