27 عاماً من العطاء التربوي ومن الشجون التربوية أثرناها في سويعات ممتعة مع ثريا الشيباني، وهي من الوجوه البراقة التي عاصرت الحركة التربوية في دولة الإمارات وفي منطقة العين التعليمية خاصة التي لم تقدم لها مثل ما أعطت هي بحلوها ومرها وقدمت الكثير من جهدها ووقتها للوصول بالعملية التربوية إلى أفضل ما يمكن أن تكون عليه، فهي مرآة شفافة للواقع التربوي ونموذج ناجح للمرأة الخليجية.

تتحدث ثريا الشيباني عن مسيرة عطائها التربوية منذ البداية فتقول:

جئت إلى الإمارات عام 1976 وكانت منطقة أبوظبي تحتاج إلى مدرسين ولم يكن هناك مناطق تعليمية سوا في أبوظبي ودبي فذهبت إلى أبوظبي وقتها كنت أحمل شهادة الثانوية التجارية وتعينت كمعلمة فصل بمدرسة آمنة بنت وهب بمدينة زايد ثم روضة المزهر بمنطقة المشرف ثم انتقلت إلى العين عام 1979 وكان زوجي يعمل في القوات المسلحة وأقمنا في منطقة المويجعي حيث عملت مدرسة في روضة المعترض 1980 ثم مدرسة مكة الابتدائية لمدة شهرين ترقيت بعدها مشرفة إدارية بمدرسة هاجر الابتدائية.

وفي 1981 ترقيت إلى مساعد مدير بمدرسة أم أيمن الإعدادية وفي 1983 التحقت بالجامعة لمدة عامين حيث درست التأهيل التربوي وكانت دفعتنا أول دفعة تتخرج من التأهيل التربوي من جامعة الإمارات وكنت حينها أعمل مساعد مدير بمدرسة (أم أيمن) و كنت أعمل وأدرس وعندما تقدمت للجامعة كنت مساعد المدير الوحيدة في مدينة العين

وكان لي ابنتان نور وأمينة وكان وكيل وزارة التربية والتعليم حينها عبدالله راشد فطلبت إجازة لأتابع فيها تحصيلي الدراسي بالحصول على التأهيل التربوي لمدة عامين ونصف وتعينت بعدها مديرة مدرسة ثانوية (المناصير) ثم ثانوية العين وهي ثانوية (الصاروج) حالياً. تابعت دراسة دبلوم إدارة مدرسية في عام 1994 وبعد ذلك شغلت وظيفة موجهة إدارية خمس سنوات بمنطقة العين التعليمية ثم موجهة إدارية أولى ثم تقاعدت من المنطقة في 2003 وعملت بوظيفة منسق تدريب بكلية التربية بجامعة الإمارات حتى عام 2005 لمدة عامين.

تحصيل بعيداً عن المعوقات العصرية

كان التعليم في مرحلة السبعينات والثمانينات قوياً والمناهج أكثر جدية والطلبة أكثر إقبالاً على العلم والتعليم ولا توجد المشكلات التعليمية التي يواجها الميدان التربوي حاليا كالغياب والتسرب من المدارس فلم يواجه التعليم هذه المعوقات التي يواجهها الآن والتي هي نتيجة طبيعية لتغير الزمن والظروف حيث لم ينشغل الطالب سابقا بالتلفزيون والسينما والأدوات والأجهزة الحديثة.

وفي تلك الأيام لم يكن في العين سوى سينما واحدة هي سينما (الجيمي) لا يرتادها مطلقا الشباب ممن هم دون العشرين من العمر ولا شيء يلهي الطالب عن دراسته في فترة ما بعد الظهر وكل اهتمامهم منصب على الدراسة والواجبات وكانت نسبة المتفوقات من المواطنات كبيرة جدا وأذكر في أول سنة توليت فيها وظيفة مديرة مدرسة الصاروج كانت الطالبتان الأولى والثانية على مستوى الدولة من مدرستنا.

ومن الملاحظ أن جيل السبعينات والثمانينات الذين حصلوا على الشهادات العليا (الماجستير والدكتوراه) وكانوا محبين للعلم وهو بخلاف جيل التسعينات وما بعدها حيث دخلت العديد من المستجدات والمتغيرات على الحياة الاجتماعية التي أثّرت على المنزل والأسرة وعلى المدرسة أيضاً ومن ضمنها تغيير الأنظمة والمناهج واللوائح المتتالية التي تؤثر في العملية التعليمية بكافة أركانها.

الإدارة والتوجيه في الثمانينات

كان الجانب الإداري والتوجيهي في فترة الثمانينات في أفضل مستوياته عند وجود الموجه الإداري الأول وكانت الزيارات المتبادلة بين المناطق التعليمية مستمرة ودائمة ولكن بعد الهيكل الإداري الحالي لوزارة التربية والتعليم أصبح من الخطأ الفادح إلغاء وجود الموجه الإداري فقد كان الموجه الإداري يعمل على متابعة أوضاع المدارس من كافة النواحي سواء التعليمية والتربوية والإدارية والاقتصادية وحتى في ما يتعلق بشؤون مباني المدارس وصيانتها ونظافتها من أدق التفاصيل إلى أكبرها من خلال جولاته الميدانية المستمرة للمدارس وإلمامه بكافة هذه الأمور يخوله ويمنحه المجال والأحقية في تصحيح الأوضاع التي لم تأت إلا نتيجة دراسة وبحث لا يقل عن 15 سنة خبرة فالموجه الإداري يمر بجميع المراحل التدريسية من معلم ومشرف ومساعد مدير ومدير مدرسة.

شخصيات مؤثرة في حياتها

وحتى نقترب أكثر منها تعرفنا على الشخصيات التي أثرت في شخصيتها وفي تطلعها إلى الأمام وعن الذين قدموا لمسيرة التعليم الكثير تقول ثريا : تعاملت مع العديد من الشخصيات الاجتماعية المهمة بالدولة ومن أبرزها الشيخات وسيدات المجتمع اللاتي كن دائما حريصات ومتابعات لمسيرة التربية والتعليم وعلى رأسهن الشيخة حصة بنت محمد التي كانت حريصة على متابعة أبنائها والاهتمام بتحصيلهم التعليمي وهم الشيخ محمد بن خليفة الذي كان طالبا في الروضة و الشيخة شيخة و الشيخة موزة بمدرسة أم أيمن الثانوية للبنات وكانت الشيخة حصة من الشخصيات المؤثرة والعظيمة في حرصها وخوفها على أبنائها.

وكانت الشيخة عوشة بنت خليفة حريصة على التحصيل العلمي حيث قدمت الامتحان النهائي للثانوية العامة في اليوم التالي لزفافها مباشرة .هذه الشخصيات تعلمنا منها الكثير كالصبر وحسن الاستماع والتواضع الذي يشعر الإنسان بقيمته وأهميته في المجتمع وهي من أجمل صفات شيوخ الإمارات.

وللشيخة فاطمة بنت مبارك تأثير آخر فقد تعاملت معها للمرة الأولى أثناء استعداداتنا لإنشاء فرع جمعية المرأة الظبيانية في العين فهي الدافع الأكبر للعمل والأمل، كان عملي تطوعيا وهنا أود الإشارة إلى أن العمل التطوعي والمشاركة الاجتماعية فاعلة في المجالات المختلفة .

ومن الشخصيات التي اعتز بمعرفتها عفراء الدرمكي حرم حمد سلطان الدرمكي وهي من شخصيات المجتمع الرائدة المثقفة والواعية في العين والتي تحرص دائماً على إقامة تجمعات ثقافية نسائية وإشراك النخبة من سيدات المجتمع في هذه التجمعات وكثيراً ما كنت أرجع إليها عندما أحتاج للنصيحة والرشد وكانت هي في ذلك الوقت رئيسة مجلس الأمهات بمنطقة العين التعليمية بالإنابة عن الشيخة حصة بنت محمد ولا شك أن انتقالي للعمل في جامعة الإمارات كبير الأثر في الاستفادة من الخبرات الرائدة التي تزخر بها الجامعة وهذه تعد من أهم ميزات التنقل فكلما غير الإنسان ونوع في الخبرات كلما كانت الاستفادة أكبر وأشمل.

العمل التطوعي بين الماضي والحاضر

وبما أن العمل التطوعي كان نهجها في تلك الفترة التي عاشتها للتربية وللعلم فقد اختلفت مفاهيم العمل التطوعي بين فترة الثمانينات وحتى هذه الفترة وما يختلف في هذا الزمن عن الماضي كما تقول هو انشغال الناس بأعمالهم وحياتهم الخاصة والناتج أيضا عن التوسع العمراني والاجتماعي الذي نعيشه حالياً لم يعد لدى الناس الوقت لممارسة الضرورات في حياتهم فكيف الحال بالعمل التطوعي وعلى سبيل المثال كان يوم الجمعة في السابق كافياً لأداء الأعمال المنزلية والأسرية والرحلات الترفيهية بينما بالكاد نستطيع الآن في يومي الخميس والجمعة الجلوس مع العائلات والاطمئنان عليهم، ربما يعود ذلك للطفرة العالمية التي نعيشها والتي أخذت الناس من أهاليهم ومن أنفسهم أيضاً فقد كان المجتمع سابقاً أكثر تواصلاً وتلاحماً من الآن.

تقاعد من الخدمة

تركت وظيفتي كموجهة إدارية أولى بمنطقة العين التعليمية بإرادتي لأن وزارة التربية والتعليم لا معايير معينة لديها للترقيات ففي بداية الأمر تم خصم علاوة منصب والبالغة ألف درهم عندما ترقيت من مديرة مدرسة إلى موجهة ولم أعر الأمر اهتماما لأن خدمة البلاد واجب وطني لا ينتظر المواطن مقابلاً له ثم ترقيت لموجهة إدارية أولى وعملت تسع سنوات لم أحصل خلالها على علاوة ترقية.

وعندما ناقشنا الأمر مع وزارة التربية والتعليم اتضح أن كادر قانون الخدمة المدنية للموجهين لا يخصص علاوة ترقية للمواطنين وإنما للوافدين فقط لأن القانون كان منذ عام 1976 وعندها لم يكن هناك موجهون مواطنون ولم يتم تغيير القانون منذ ذلك الوقت حتى الوقت الذي أصبح الميدان التربوي يزخر بالموجهين المواطنين.

وبعد خدمتي للمنطقة التعليمية التي استمرت 27 عاما تغيرت إدارة منطقة العين التعليمية ومع قدوم الإدارة الجديدة اختارت نواباً ومساعدين من ذوي الخبرة التي لا تتجاوز السنة أو السنتين فكان من غير المنطقي تجاهل الخبرات الأخرى مما يدل على عدم وجود أية معايير للتوظيف والترقيات والعلاوات والدورات التدريبية وغيرها فمن غير المعقول مساواة شخص يخدم الميدان التربوي منذ سنة بشخص خدمه لمدة 27 سنة وهو الأمر الذي دفعني لتقديم استقالتي وتم ذلك بدون علم عائلتي التي تساءلت عن الأسباب.

مرحلة العمل في الجامعة

كان العمل في الجامعة ممتعا ومفيدا ولكنه بالتأكيد كان طويلا ومرهقا مقارنة بعملي السابق وقد كانت بداية عملي لمدة سنتين بناء على طلب المشاركة في مشروع تطوير التعليم الثانوي والأساسي للموجهين والمديرين والمساعدين على مستوى مناطق الدولة وعلى هذا الأساس استلمت المشروع. وعندما تغيرت الوزارة توقفت الميزانية المخصصة للمشروع وانتهى بذلك تعاقدي مع الجامعة.

وبما أن الشيباني من أساتذة التربية في الساحة فقد سألناها عن شباب اليوم والأمس والتشابه والاختلاف بين الجيلين تقول: إن الشاب يظل هو الشاب في أي مرحلة أو جيل له مميزاته وعيوبه ولكن لكل مرحلة إيجابياتها وسلبياتها، ولابد لنا كتربويين وأولياء أمور أن نتغير وفق تغير الزمن ونواكب العصر الحديث بكل مستجداته لتناسبنا وتناسب أبناءنا بالشكل الإيجابي الذي يخدمنا وليس من المنطقي أن نعامل شباب الألفية الثالثة كما كنا نعامل شباب السبعينات لذلك علينا أن نأخذ إيجابيات العصر الحالي ونعززها ونحاول التغلب على سلبياته ومعالجتها وذلك بالاستعانة بذوي الخبرة والمختصين في المجالات المختلفة.

وأقدم همسة إلى شباب اليوم وهو أن يتسلح بالدين فأي شخص ملتزم باعتدال كما كان أهالينا سابقا يتعاملون مع الدين الإسلامي الحنيف بعفوية وسلاسة ويسر فكان المجتمع متآلفا ومتماسكا يحب احدهم لغيره ما يحب لنفسه. فالتسلح بالدين والعلم والأسرة المتعاونة من أهم سلوك الإنسان،الطريق الصحيح والأسرة المتفاهمة والمتعاونة من أهم عوامل نمو المجتمع بالإضافة لأهمية القدرة على إدارة الوقت إذا ما كانت المرأة عاملة فوجود الأم بين أبنائها وزوجها أمر ضروري

ولا يجب أن يأخذ العمل أو الدراسة جل وقتها ويحرم أبناءها وزوجها من عطائها واهتمامها. فعلى سبيل المثال منذ زواجي وحتى الآن لم أفكر يوماً في استقدام خادمة منزلي بالرغم من جميع مشاغلي واهتماماتي المتنوعة ولا أؤيد وجود أشخاص أجانب في المنزل كالخدم والسائقين والمربيات والطباخين والذي قد يفوق عددهم الأربعة أو الخمسة لدى بعض الأسر.وأتساءل ما المانع في تعاون الأسرة وتوافقها في العمل المنزلي والأسري

لأن هذه الفئة التي دخلت علينا بثقافاتها وسلوكياتها المختلفة عن طبيعة المجتمع الإماراتي أثرت علينا بشكل سلبي ولا يجب اعتبار الخدم نوعاً من أنواع الرفاهية فلا يجب أن تكون الرفاهية والمستوى المعيشي العالي عاملاً مدمراً للترابط الأسري والمحافظة على مقومات المجتمع، ومن هذا المنطلق يجب على الشباب الاعتماد على أنفسهم وبداية الحياة الأسرية والعائلية بتعاون مشترك بين الزوجين بعيداً عن المظاهر والديون التي أصبحت هماً يثقل كاهل شبابنا.

المعوقات التربوية بالدولة

عدم استقرار الإداري في التربية وبالتحديد المناصب الإدارية العليا من أهم المعوقات التي تعرقل عمل المسيرة التربوية فمن خلال عملي الإداري بمنطقة العين التعليمية مر علينا سبعة وزراء للتربية والتعليم كل وزير له قوانينه وأفكاره المختلفة وبعضهم لم يكن وزيرا للتربية والتعليم إنما كانوا وزراء بالإنابة فلم تكن وزارة التربية والتعليم مستقرة وعندما أتى عهد التغيير الجذري في فترة وزارة الدكتور عبد العزيز الشرهان لم يكن التغيير في مساره الصحيح فكان الاهتمام منصبا على خطط رؤية التعليم 2020 فيما أهملت الجوانب الأخرى وهو الأمر الذي أثر على التربويين والإداريين.

فإذا نظرنا إلى تجربة المدارس النموذجية كمثال وهي لا تختلف عن النظام الحكومي كثيراً سوى وجود الورقيات والأنشطة المبالغ فيها بدون داع وبما أن عدد المواطنين في المدارس الحكومية أصبح أقل من ذي قبل نظرا لانخراط الطلبة المقيمين بالدولة بالمدارس الخاصة فلماذا لا يتم تقسيم المناهج كمناهج وطنية باللغة العربية ومناهج أخرى تكون دولية كمناهج المواد العلمية مما يؤدي إلى تطوير التعليم وبأحسن مستوى

وبذلك نضمن وجود خريج ثانوية قادر على الاندماج في الدراسة العليا والتي أصبحت تعتمد على المناهج الأجنبية دون تخبط وبذلك تصبح مخرجات العملية التعليمية كمدخلاتها وأيضا نضمن وجود خط تعليمي واحد ومستقر لدى مدارس الدولة بعيدا عن فصل المدارس النموذجية والحكومية وبعيدا عن خطة خصخصة المدارس التي تسعى الدولة حاليا لانتهاجها والتي ستكلف أموالا وجهودا طائلة لتحديد نظام التعليم حتى تحقق النجاح المتوقع منها إذا ما نجحت

بدلا من التشعب الذي يؤدي إلى بلبلة التعليم وتعثره وتطالب ثريا الشيباني وزارة التربية والتعليم الاستفادة من تجارب الدول الخليجية الأخرى في مجال التعليم حيث ينقصنا هذا التبادل في الخبرات والتجارب المشتركة والذي يثري المجال التعليمي بشكل إيجابي بحيث نستفيد من تجارب الآخرين ونتجنب أخطاءهم.

مأزق المنهاج الدراسي

وعن المأزق الذي تعيشه المناهج الدراسية في هذه الفترة والتي تؤثر بشكل كبير على مسيرة التعليم وعلى مخرجاتها تشير ثريا أن المناهج السابقة ليست خالية من العيوب خصوصا وأنها تعتمد على الحفظ بشكل أساسي بكميات كبيرة ولكن المناهج الآن تعتمد على الاستنتاج والاستخراج الذاتي وهو جانب جيد ولكن السلبية في مناهجنا عدم إعداد دليل تعليمي لولي الأمر فهو شبه مغيب عن العملية التعليمية

وبالتحديد الابتدائية التي تعتبر مرحلة التأسيس وبالرغم من تعلم أولياء الأمور وإمكانيتهم للقراءة والكتابة إلا أنهم لم يصلوا بعد مرحلة البحث عن المعلومات الذاتية ومساعدة الأبناء للتحصيل العلمي و في جانب آخر نجد الأبناء ينشغلون بأجهزة الألعاب المختلفة فالمناهج وضعت بصورة لا تخدم الطالب أو المعلم بل إن بعض المواد الدراسية لا يوجد بها دليل للمعلم فلماذا لا يتم توفير أدلة للمعلمين وأولياء الأمور على حد سواء بحيث يتعاون الاثنان لمساعدة الطالب.

تبادل خبرات

وبجهود ذاتية تتحدث ثريا عن زيارة و نظمتها قامت بها 12 مديرة من منطقة العين التعليمية إلى مملكة البحرين للاستفادة من خبراتهم والاطلاع على تجاربهم المختلفة في مجال التربية والتعليم وقد وجدنا ترحيباً كبيراً وحفاوة منقطعة النظير من وزير التربية والتعليم البحريني وجميع العاملين بالميدان التربوي في الوزارة وكان لهذه الزيارة الأثر الكبير على مديرات المنطقة في مجال الخبرة والتجارب بالإضافة لاكتساب صداقات مختلفة من ميادين تربوية مختلفة أديت إلى رفع معنويات المديرات وإحساسهن بأهمية هذا التواصل وتضرب مثالا آخر بمكرمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بابتعاث المدرسات لأداء مناسك العمرة مما يشعر التربويات بأهميتهن وتكريمهن على الدور التربوي الذي يؤدينه.

أمل الدويلة