قراؤنا يتسألون عن ثلاثة أجوبة وهي: فيما يكتب عن البورصة وسوق الأسهم أو فيما يعرف بمشاريع التضارب النهاري على بعضنا البعض بمعنى كم تملك من الثراء ولا تملك من الورق النقدي، أيضاً ثمة قراءة لروح الجوع في بغداد أو في أقاصي كربلاء، أسئلة وأجوبة والحديث ذو شؤون وشجون. كم تبلغ طاقة مفاعل بوشهر النووي وكم يبلغ حجم ميزانية البارحة في سوق الحريم.

من منّا قرأ حكاية المرأة التي لا تعرف إلا أبناء جاراتها وتتخطى وهم دارها إلى فضاء الإخوة، اجدني عارية من الصحة حينما اتحدث عن فريق البرازيل الذي هزمته نفوس الشبيبة وفريق إيطاليا المنتشي.

أجدني أيضاً أحاور المكان الذي بدأنا منه منذ أسابيع حول هذه المرايا وأعني دوار الصحافة اليومي وحديث الانتهاء من قرابين السوق في دفاتر صديقنا الزميل الفاضل، ولا أذكر اسمه، حديثي أيتها الصحافة عن مرايا تعرف عمق الثقة وجور الصراحة وحب الحرية ومواعيد القراءة الممتعة والقراءة المثمرة والقراءة في أبواب عرب الرحلة ورحلة العروبة وما تبقى من أقاويل عن علاقاتنا بالشرق والغرب، إنها لوثة اليوم،

ولا أعني الصحافة وإنما تراتيل الصحف البعيدة والقريبة عن الأسئلة الملحة من العذوبة والتوحد لمباريات أكثر ديمومة واشراقة من وعد بالكتابة وحرف ذهنية مبدعة وأخرى مرعبة، وقد قيل في هذا الأمر سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صحافة وصحف وصحائف وصلت ولم تصل إلى العقل والقلب، وانتشت بالحقيقة وليس الوهم حتى ترى أن في الخاصرة موعدا يبشر بصورة في الحقيقة وليس في القاع المخروطي،

ودمتم أيها المتعبون بقراءة كلمات لا تتجرأ ولكنها تقف في «الزور» أو أعلى الحلق وهي تراهن على الحقيقة المرة والوعد المثابر في حدائق القراءة والسخط على جينة الوهم والحرية المبعثرة في قصائد غابت قبل أن تولد ووجوه هرمت من الشوق، سُبحات ونقف في يوم الجمعة والآحاد لنردد تعاويذنا، صلواتنا والحمد لله رب العالمين ثم طهارة تدين التخلف والاستعمار الآخر وحديث النقود المغسولة والمنقولة والمبعثرة ودمتم.

خلود