برهافة ورقة ومهارة عالية، مجموعة من الزنابق المتفتحة كن يرقصن على أنغام المقطوعات الكلاسيكية الرائعة. وكان الحفل متألقاً بفضاء من الرقي والفرح والتهاليل التي أبداها الأهالي وهم يراقبون أطفالهم المأخوذين بفن الباليه والمتألقين بحركات الرقص الرهيفة والأداء المتقن.

تنويعات على رقصة البجع، رقصة الوردة، غناء تحت المطر، البوكاهنتا، عرض الألعاب، رقصة البولكا، كان كان، ورقصة الطائرة الرقية. تلك هي الرقصات التي قامت راقصات البالية الصغيرات والمتألقات بتأديتها على مسرح نادي سيدات وفتيات الشارقة.

الذي شهد عرضاً ساحراً تقاطر كالندى على عيون أولياء الأمور وهم يراقبون لحظة بلحظة وحركة بحركة، كيف عبقت زنابقهم بكل هذا الأريج، إنها نظرة الفرح والنشوة الطافحة التي يبعثها الأبناء حين يمتلكون ناصية الإبداع ويتمرسون في لوحات من الفنون الراقية.