«حصة» طلعت وايد أحسن عن غيرها، يوم الكل انتهز فرصة مباريات كاس العالم وحب يستفيد من وراها خاصة مع الاحتكار اللي مارسته بعض شبكات التلفزة اللي اشترت حقوق البث والفنادق والمقاهي وغيرها اللي بدورها ما قصرت في استغلال الفرصة وحطت شاشات كبيرة ومسطحة بلازا، بلازما ما أدري شو يسمونها لجذب المشاهدين اللي مساكين ما لهم غير ها لخيار حتى من غير المغريات اللي تمثلت في تقديم أنواع المشاريب والوجبات والسندويتشات اللي أكيد تضاعفت أسعارها.
حتى عبد المنان راعي الدش اللي ضرى على تركيب وتصليح الدشات على أسطح البيوت في الفريج ما رحم الناس، غير أنه أصبح ما يتحصل ها الأيام لأنه مشغول لين نصايف الليالي، بعد يسألك كم من الأسئلة إن طلبت منه حل يساعدك على مشاهدة مباريات كاس العالم والمتمثل في البطاقة السحرية اللي يملكها.
تسأله عن قيمتها يرد عليك 1200 درهم من غير التوصيل والتركيب طبعا تشوف فيها القناة الرياضية لمدة 6 أشهر وبقية القنوات لمدة سنة كاملة، تقول حرام عليك والسعر وايد مبالغ فيه وتطلب منه «ديسكونت» يقول «هذا السعر المتوفر ها الأيام وكل الناس تدفع مشان مباريات، والله أنا شغل من سبح لين بالليل وما يدخل داخل جيب مال أنا غير فلوس التركيب، بطاقة هاده كله مال شركةثم يسأل ها يريد ولا ما يريد؟
يجيك البيت ومعاه البطاقة يسألك عن صورة من بطاقتك الشخصية وتوقيع على الورقة تسوي كل اللي طلبه يشوف «الريسيفير» يقول ماما ما في فايدة، تسأله ليش شو في.. يرد: لازم جنج ريسفير بواحد جديد سعره 350 درهم.
تزخ راسك بعد أدفع 350 درهم لا لا بلاها من مباريات ولا كل ها المخاسير، عن أبوه جه شو بشوف ثرني علشان أدفع كل هاي المبالغ يالله بوي شيل بطاقتك وفي مان الله، هذا اللي صار ويا أم خميس وخبرت حصة باللي بدر من عبد المنان.
حصة أبدت شهامة كبيرة كعادتها وما طاعت عبد المنان ولا غيره يستغل الحريم ويدفعن مبالغ طائلة وقالت فالكم طيب لا تدفعون ولا تتعنون ميلسي مفتوح لكل اليارت والحريم والشاشة بركب وحدة ثانية عريضة وطويلة ومسطحة بعد، وع المشاريب لاكشمي ولاتا ما بيقصرن والأكلات ابشرن بالخير شو تبن بوفيه ولا نتفق مع بن عيد يزهب لنا الخفايف والدسم، آمروا وبس ..