ستبقى المرأة موطن الجمال في هذا العالم، حتى ان المتصوف ابن عربي كان يقول: «المكان الذي لا يؤنث لا يعوّل عليه»، لذلك ارتأى مركز دبي الدولي للمعارض أن يكون بقعة ضوء تضفّر أنوارها من الملامح الجمالية لوجه المرأة الذي صال وجال في قصائد الشعراء، فارداً شلالات الأنوثة على ضفاف العيون والكلمة.
فعبر 750 شركة متخصصة في التجميل والعناية الشخصية، تنافس الخبراء على إبراز المرأة بوجهها المطعم بالرقة الطاغية، وشعرها المحمول على أجنحة اليمام ونداوة الغيم، وكان المكان بمثابة مقطع من قصيدة طويلة تفيض بالمتعة والدلال لنساء أعلن تحديهن للقبح الذي ران على وجه العالم.
