استضاف نادي موظفي بلدية دبي في لقاء فريداً هو الأول من نوعه منذ إنشاء النادي.
وضم اللقاء الذي أشرف عليه كل من محمد عبدالكريم جلفار مساعد مدير عام البلدية للشؤون المالية والأملاك والدكتور عقيل هادي مستشار مدير العام للشؤون الاقتصادية والمالية ما يزيد على أربعين شخصاً يمثلون العدد الأكبر من زملائهم أيام الدراسة.
وهم خريجو مدرسة دبي الثانوية سنة 1973، والطريف في الأمر أن بعضهم التقى لأول مرة منذ حوالي 33 سنة، وهم ينتسبون لمناطق مختلفة من إمارة دبي وإمارات الدولة الأخرى، كما أن بينهم بعض أبناء الجاليات العربية الذين كان آباؤهم يعملون بدبي آنذاك.
ويعمل طلبة الأمس الذين جمعهم نادي البلدية حالياً في مجالات مختلفة إذ بينهم استاذ جامعة ورجال أعمال، ومهندسون، وأطباء وفنيون ضمن وظائف أخرى بينها مديرو ومساعدو مديري دوائر ومؤسسات في الدولة، ضباط من ذوي الرتب العسكرية العالية.
وأوضح الدكتور عقيل هادي أن الإعداد لهذا الحدث استمر أكثر من سنة كاملة من البحث والتنقيب والتقصي بدءاً بالتفحص في صورة أرشيفية من الصور الجماعية التي كانت المدرسة تلتقطها للطلاب ثم تساؤلات بين الأصدقاء المقربين، وتطور البحث للاستعانة بأرشيف وزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية .
حيث قدم العاملون فيهما جهوداً معتبرة لاسيما إذا عرفنا أن المدرسة التي كانت في ميدان الاتحاد «خلف بلدية دبي» قد تم هدمها وإيماناً من الحكومة بأهمية الحفاظ على ذكرى المدرسة، تم وضع نصب تذكاري في الموقع.