احتفلت «البيان» بعيد ميلادها السابع والعشرين يوم الأربعاء الماضي بمؤتمر جامع حاولت فيه، كما الخبراء الذين تحدثوا في جلسات العمل الأربع، سبر أغوار واقع الإعلام في دولة الإمارات والرؤى المستقبلية لتطويره ليواكب المستجدات والنهضة التي تشهدها الدولة والارتقاء به.
المؤتمر السنوي الثاني حول الإعلام الإماراتي عقد في نادي ضباط شرطة دبي، وحمل عنوان: «الإعلام المحلي في دولة الإمارات، رؤى مستقبلية».واستمرت فعالياته عشر ساعات تناوب على الحديث فيها 14 خبيراً وباحثاً عرضوا أوراق عمل ودراسات وأبحاثاً تنوعت مجالاتها ومضامينها بين البحث في تحديات الفضاء المفتوح إلى تنمية الموارد البشرية مروراً في تحليل المحتوى الإعلامي، والإعلام الناطق بغير العربية وتأثيره على مجتمع الإمارات، والحرية الإعلامية وحدودها.
وأدار جلسة العمل الأولى التي ركزت على تحديات الفضاء المفتوح والتكنولوجيا د. محمد المطوع رئيس وحدة الدراسات في جريدة «البيان» وتحدث فيها أربعة من المختصين، أما الجلسة الثانية فكانت برئاسة جمانة التميمي .
وتناولت قضايا التنمية في الإعلام المحلي، أمّا الجلسة الثالثة والتي كانت الأكثر ثراء وعمقاً فكانت برئاسة الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي، وفي ختام اليوم الإعلامي الطويل ل«البيان» ركز على موضوع تطوير إدارة المؤسسات الإعلامية وإعداد الكادر الإعلامي المؤهل.
نضال حمدان

